عرض مشاركة مفردة
قديم 09-04-2008, 12:43 PM
الصورة الرمزية لـ لواء الحسين
لواء الحسين لواء الحسين غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 15952

تاريخ التّسجيل: Feb 2005

المشاركات: 4,406

آخر تواجد: 11-09-2018 07:55 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: الهي كفى بي عزا أن أكون لك عبدا , و كفى بي فخرا أن تكون لي ربا .

تعليق بسيط من أخوكم ( لواء الحسين )

بالنسبة لكونهم علة غائية يمكن الإستشهاد بهاتين الآيتين الكريمتين :

الا من رحم ربك ولذلك خلقهم
أي خلق الله عز و جل الخلق ليرحمهم
فهذا غاية من غايات الخلق
فأرسل الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله الأطهار
فهو الرحمة الواسعة لأجل تحقيق هذه الغاية فإن الله خلق العالم , و رحمهم بمحمد صلى الله عليه و آله الأطهار
وما ارسلناك الا رحمة للعالمين

و من الناحية الروائية يمكن الإستشهاد مضافا بحديث الكسآء المشهور , يمكننا الإستشهاد بهذه الرواية الصحيحة الصريحة التي قدر رواها شيخنا إبن قولويه في كتابه " كامل الزيارات " الشريف , الذي هذا الكتاب مجمع عليه من قبل أساطين الطآئفة على وثاقة روات أحاديث هذا الكتاب الجليل , إليكم هذا الحديث الشريف :

ـ حدَّثني محمّد بن جعفر القرشيُّ الرَّزَّاز ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد ابن سِنان ، عن أبي سعيد القَمّاط ، عن عُمَرَ بن يزيدَ بيّاع السّابريّ ، عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : إنَّ أرض كعبة قالت : مَن مِثلي ؛ وقد بنى الله بيته على ظَهري ويأتيني النّاس من كلِّ فجِّ عَمِيق ، وجُعِلتُ حَرمَ الله وأمنه؟!! فأوحى الله إليها أن كفّي وقَرّي ؛ فَوَعِزَّتي وجَلالي ما فضل ما فضّلت به فيما أعطيت به أرض كربلاء إلاّ بمنزلة الإبرة غَمَسَت(1) في البَحر فحملت من ماء البحر ، ولولا تُربة كربلاء ما فضّلتك ؛ ولو لا ما تضمّنتْه أرضُ كربلاء لما خلقتك ولا خلقتُ البيت الَّذي افتخرتِ به ؛ فقرِّي واستقرِّي وكوني دَنيّاً متواضعاً ذليلاً مَهيناً غير مُستَنكفٍ ولا مُستَكبرٍ لأرض كربلاء وإلاّ سُختُ بك(1) وهَوَيتُ بك في نار جهنّم» .
هذا الحديث هو من الصفحة 288 من كتاب كامل الزيارت الشريف

http://www.rafed.net/books/doaa/kamil/k19.html

و عموما الأدلة متنوعة كثيرة لا يحتاج الأمر أن نبسط الأمر فيه كثيرا , ففي ما أوردناه الكفاية , و لا أريد التعمق أكثر , حيث لا أجد فيها مصلحة بأن أناقش المسئلة هنا الآن .

تعريف قصير بكتاب كامل الزيارات الشريف لإبن قولويه رحمه الله تعالى :

شيخنا ابن قولويه في كتابه القيم ( كامل الزيارات ) الشريف , و هذا الكتاب هو أصح كتب الشيعة الامامية الاثني عشرية سندا و اتفقت كلمة الأصحاب و نعني بالأصحاب عموم علماء مدرسة اهل بيت العصمة و الطهارة سلام الله عليها و عليهم على توثيق جميع رجالات هذا الكتاب , و الرجالي الكبير السيد أبوالقاسم الخوئي قدس سره الشريف هو ممن أذعن بوثاقة جميع رجالات و أسانيد الشيخ في كتاب كامل الزيارات , و على هذا يكون هذا الكتاب من أصح كتبنا سندا و متنا و دلالة


الرد مع إقتباس