عرض مشاركة مفردة
قديم 04-04-2018, 05:36 PM
الصورة الرمزية لـ ابن شاذان القمي
ابن شاذان القمي ابن شاذان القمي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 96316

تاريخ التّسجيل: Sep 2011

المشاركات: 42

آخر تواجد: 07-10-2018 04:58 PM

الجنس:

الإقامة:

الرواية الصحيحة السابعة


اولا:
الصدوق : أبو محمد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وجلس أبو بكر مجلسه بعث إلى وكيل فاطمة صلوات الله عليها فأخرجه من فدك فأتته فاطمة عليها السلام فقالت : يا أبا بكر ادعيت أنك خليفة أبي وجلست مجلسه وأنك بعثت إلى وكيلي فأخرجته من فدك وقد تعلم أن رسول الله الله صلى الله عليه و آله صدق بها علي وأن لي بذلك شهودا " ... الى ان قال : ائت أبا بكر وحده فإنه أرق من الآخر وقولي له : ادعيت مجلس أبي وأنك خليفته وجلست مجلسه ولو كانت فدك لك ثم استوهبتها منك لوجب ردها علي فلما أتته وقالت له ذلك ، قال : صدقت ، قال : فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك ، فقال : فخرجت والكتاب معها ، فلقيها عمر فقال : يا بنت محمد ما هذا الكتاب الذي معك ، فقالت : كتاب كتب لي أبو بكر برد فدك ، فقال : هلميه إلي ، فأبت أن تدفعه إليه ، فرفسها برجله وكانت حاملة بابن اسمه المحسن فأسقطت المحسن من بطنها ثم لطمها فكأني أنظر إلى قرط في أذنها حين نقفت ثم أخذ الكتاب فخرقه فمضت ومكثت خمسة وسبعين يوما " مريضة مما ضربها عمر ، ثم قبضت..(١)

هنا عندنا ملحوظات:
١- ابو محمد هذا هو عبد اللّه بن إبراهيم الانصارى، قال السيد الخوئي:
"روى عن ابن سنان، وروى عنه محمد بن عيسى العبيدى"

وقال "فيعلم من ذلك أنّ عبداللّه بن إبراهيم كنيته أبو محمد" (٢)

٢- ابو محمد هذا [كان خيرا] كما جاء في الكافي(٣) وفي معاني الأخبار للصدوق(٤)

٣- ومعنى (كان خيرا) تفيد التوثيق، فقال السيد الخوئي: "يعتد بقوله ، لقول محمد بن عبد الجبار في رواية الكافي المتقدمة أنه خير"(٥)

قال العلامة المامقاني: "قوله كان خيرا توثيق للرجل"(٦)

على أن ابن الغضائري ونصر بن الصباح قالوا انه مجهول لكن رد عليهم الشيخ التستري بقوله: "تزكية " محمد بن عبد الجبار " الجليل المعاصر له مقدم على غمز " نصر " فيه ، وكذا ابن الغضائري"(٧)

٤- ترجم له الشيخ وذكره طرقه لأبو محمد والتي تمر عبر الشيخ المفيد وطريقي المفيد له صحيح كما موجود في ترجمة ابو محمد في الفهرست..

فالسند صحيح يمر عن عمالقة العلماء الا ابو محمد الثقة.. لكن المشكلة تبقى في صحة نسبة الكتاب للشيخ المفيد!!

ومن هنا وجدنا طرق أخرى صحيحة الرواية منها مرويات باختصار وبعضها فيها إضافات (حسب الطرق):

ثانيا: طرق الحديث :
- الصدوق: أبى رحمه الله قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله(٨)
(السند صحيح)

- علي بن إبراهيم: حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن عثمان بن عيسى و حماد بن عثمان عن أبي عبدالله عليه السلام..(٩)
(وهذا السند صحيح صححه العلماء في كتبهم الفقهية لكن المشكلة في صحة نسبة الكتاب لعلي بن إبراهيم)

اتى في بعض الطرق ان عمر وعصابته حاولوا اغتيال امير المؤمنين ع كما في رواية العلل المذكورة.. وهذه الفقرة (اي محاولة الاغتيال) اتت بطرق أخرى يقوي قولنا في الشواهد منها:

- سليم بن قيس(١٠)

- الفضل بن شاذان : وروى سفيان بن عيينة والحسن بن صالح بن حي وأبو بكر بن عياش وشريك بن عبد الله وجماعة من فقهائكم أن أبا بكر أمر خالد بن الوليد فقال : إذا أنا فرغت..(١١)

- الطبري الكبير : - روى ذلك صناديدهم : سفيان بن عينية ، والحسن بن صالح ابن حي ، ووكيع بن الجراح ، وعباد بن يعقوب الأسدي [ الرواجني ] ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : أن الأول أمر خالد بن الوليد ، فقال : إذا انصرفت من [ صلاة ] الفجر ، فاضرب عنق علي(١٢)

- وموجود بمصادر وطرق أخرى(١٣)

وكيف كان فالحادثة مشهورة عند العلماء، قال أبو حمزة الطوسي:
"ما روى بعض مواليه أنه دخل عليه ، ورأي بين يديه حديدا " ، وهو يأخذ بيده منه ، ويدققه ويجعله حلقا ويسرده كأنه الشمعة في يده قال : فسألته عنه ، فقال : " أصنع الدرع " . ومما يصحح ذلك ، ويشهد بصحته ، حديث خالد بن الوليد ، وهو حديث طويل قد اقتصرنا على الموضع المقصود لشهرته"(١٤)

-الحديث معروف عند العلماء بحديث فدك وحديث طوق خالد (&#128513 فليراجع المؤمنين

تعليق اخير: وهذا الحديث لا يتكلم عن الهجوم على الدار لكن ذكرناه حتى يتبين للمؤمنين ان ضرب الصديقة الكبرى وقع عدة مرات وتحصيل حاصل اذا وقع قبل الهجوم هنا فيقع قطعا هناك! وهذا شاهد جدا قوي خاصة واسانيده صحيحه بل في أعلى الصحة!!

____
(١) الاختصاص ص١٨٣ رقم ١٨٥
(٢) معجم رجال الحديث ج١١ رقم ٦٦٥٥
(٣) الكافي ج٣ ص١٢٧
(٤) معاني الأخبار ج١ باب معنى الريح المنسية والمسخية ٧٩، الحديث ١.
(٥) معجم رجال الحديث ج٢٣ ص٤١
(٦) تنقيح المقال ج٣ ص٣٣
(٧) قاموس الرجال ج١١ ص٤٩٤
(٨) علل الشرائع ج١ ص١٩٠
(٩) تفسير القمي ج٢ لسورة الروم
(١٠) كتاب سليم ص٢٢٤
(١١) الإيضاح ١٥٧
(١٢) المسترشد ص٤٥١
(١٣) بحار الأنوار ج٢٩ ص١٣٧ و ج٢٩ ص١٦١
- مناقب ابن شهر آشوب ج٢ ص١٢١
(١٤) الثاقب في المناقب ص١٧٨

التوقيع :
جاء في زيارة الجامعة لأهل البيت (عليهم السلام):
.. من أراد الله بدأ بكم ، ومن وحده قبل عنكم ، ومن قصده توجه بكم ، موالي لا أحصي ثناءكم ، ولا أبلغ من المدح كنهكم ، ومن الوصف قدركم وأنتم نور الأخيار . وهداة الأبرار ، وحجج الجبار ، بكم فتح الله وبكم يختم وبكم ينزل الغيث ، وبكم يمسك السماء ان تقع على الأرض إلا باذنه ، وبكم ينفس الهم ويكشف الضر ، وعندكم ما نزلت به رسله وهبطت به ملائكته ، والى جدكم بعث الروح الأمين ..

الرد مع إقتباس