عرض مشاركة مفردة
قديم 21-02-2016, 01:11 AM
ترابي عبداللطيف ترابي عبداللطيف غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 105743

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 80

آخر تواجد: 21-07-2018 02:00 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: المغرب

السلام عليك أخت وهج و بارك الله لك نصرتك لسيدة نساء العالمين سلام الله عليها
اود ان اطرح مسالة هو ان القوم لا يشككون في سند او متن الحديث الوارد في مسلم عن عتيق انه قال للسيدة فاطمة عليها السلام حين مطالبتها بفدك أن رسول الله صلى الله عليه و اله قال:"إنا معشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة" حتى شيخهم ابن تيمية تراه ينافح عنه بل لا يستحيي أن يذم ابنة النبي دفاعا عن عجله فماذا تنتظرون من أناس أشربوا في قلوبهم العجل و أضلهم ألسامري غير تلك الردود الجوفاء و قد غيبوا عقولهم حتى صاروا أضل من الإنعام .
يقول شيخ اسلامهم في منهاج سنته : (أحدها: أن ما ذكر من قول فاطمة رضي الله عنها أترث أباك ولا أرث أبي؟ لا يعلم صحته عنها وإن صح فليس فيه حجة
قلت وعلى مبناه فكلام عتيق صحيح وان لم يصح ففيه حجة .
الثاني: أن قوله:والتجأ في ذلك إلى رواية انفرد بها] كذب فإن قول النبي r «لا نورث ما تركناه فهو صدقة» رواه عنه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف والعباس بن عبد المطلب وأزواج النبيوأبو هريرة والرواية عن هؤلاء ثابته في الصحاح والمسانيد مشهورة يعلمها أهل العلم بالحديث
قلت: وعليه فالخطبة الفدكية لا اساس لها فهي لا تصح لانها لم ترو عن فلان و علان
الثالث: قوله: [وكان هو الغريم لها] كذب فإن أبا بكر لم يدع هذا المال لنفسه ولا لأهل بيته
قلت: وعليه فالزهراء عليها السلام تدعي لنفسها ما ليس لها وتروم غصب حق ليس لها
أترون هذا البهتان وقد يقول قائل إن شيخه لم يقل ما قلته اجل لم يقل ولكن الأشياء تعرف بأضدادها فان قلنا مثلا ان اثنان اختصما و اختلفا فاحدهما يقول قولا والاخر يفنده هنا لا بد من ان يكون احدهما صادقا و الاخر كاذبا فمن الكاذب في هذه القضية ولا أراه و لا يمكنني الا ان اقول انه عتيق .
ووالله انها لغصة ما بعدها غصة ان يستمر الظلم منذ 1400 سنة و لم يزل مع هؤلاء القوم الضالين الذين لا يتورعون عن أذية رسول الله في بضعته

الرد مع إقتباس