عرض مشاركة مفردة
قديم 05-09-2016, 05:04 PM
سيدونس سيدونس غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 104480

تاريخ التّسجيل: Apr 2013

المشاركات: 2,622

آخر تواجد: 11-12-2018 10:26 PM

الجنس:

الإقامة: حرم الله

نبدا بقاعدة الترحم والترضي
فاقول عجيب امر اهل الاهواء من الاخوة الشيعة يردون قول الله على اليقين بصلافة ويقبلون قول عالم من علمائهم على الظن ل على اليقين
الله سبحانه يقول لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة
ويقول والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم
فيقول اهل الاهواء من الشيعة ان رضى الله لايعني عدالة الصحابة لانه من الممكن ان يرتدوا بعد الرضا

ثم شيخهم الصدوق الصدوق يقول فلان رضي الله عنه وفلان رحمه الله فيقولون هذا صك غفران يعني العدالة
لايقبلون برضى الله ويقبلون برضى الصدوق


معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 1 - ص 74
9 - ترحم أحد الاعلام :
واستدل على حسن من ترحم عليه أحد الاعلام - كالشيخ الصدوق ومحمد ابن يعقوب وأضرابهما - بأن في الترحم عناية خاصة بالمترحم عليه ، فيكشف ذلك عن حسنه لا محالة .
والجواب عنه : أن الترحم هو طلب الرحمة من الله تعالى ، فهو دعاء مطلوب ومستحب في حق كل مؤمن ، وقد أمرنا بطلب المغفرة لجميع المؤمنين وللوالدين بخصوصهما . وقد ترحم الصادق عليه السلام لكل من زار الحسين عليه السلام ، بل إنه سلام الله عليه ، قد ترحم لأشخاص خاصة معروفين بالفسق لما فيهم ما يقتضي ذلك ، كالسيد إسماعيل الحميري وغيره ، فكيف يكون ترحم الشيخ الصدوق أو محمد بن يعقوب وأمثالهما كاشفا عن حسن المترحم عليه ؟ وهذا النجاشي قد ترحم على محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن البهلول ، بعد ما ذكر أنه رأى شيوخه يضعفونه وأنه لأجل ذلك لم يرو عنه شيئا وتجنبه .


الرد مع إقتباس