عرض مشاركة مفردة
قديم 09-02-2018, 10:24 PM
علي ذو الشوكة علي ذو الشوكة غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 86771

تاريخ التّسجيل: May 2010

المشاركات: 3,007

آخر تواجد: 09-03-2018 07:17 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: العراق

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: دكتور من غير شهاده
علي ذو الشوكة
اذا كان الامام ترككم علي المحجة البيضاء !!! فلماذا ليس لكم مرجع واحد !!! فكل مجموعه تتبع رجلا !!! ناس تشوف في ولي امر للمسلمين وناس ما تشوف في ولايه وناس تطبر وتزحف وتسوي امور لا يقبلها البشر !!! وتقولي محجه بيضاء ؟؟؟؟؟ وهل قصدك الكليني هو المحجه البيضاء !!! بس الكليني نقل من الامام السادس!! منو قصدك اي امام قصدك ترككم علي المحجه البيضاء ؟ تنااااااقض شديد
م ١٠
اذا كنت انا جاهل اتمني ان تعلمني !!! ولكن اظن انك انت تجهل ايضا ماهي وظيفة الامام !!!
وظيفة الامام : هي مكملة لوظيفة النبي , فالنبي هو الذي يأتي بشريعة ويبلغها إلى الناس , والامام من بعده يصبح قيّم على الرسالة ويكون ناظراً عليها وعلى الامة وحفظ الدين من التحريف والتبديل .
والامام غايب من مئات السنين !!! هل الدين محفوظ من التحريف والتبديل الان ؟؟؟؟ جاوب عشان اخليك تقول الحق .

ائمتنا كلهم واحد فالجميع يبلغون رسالة الله كما ارادها الله ورسوله ويحفظنوها من تحريف الغاين وضلال المضلين من الاول امير المؤمنين الى اخرهم الغائب المهدي المنتظر .
اما الشيعة واختلافهم فأي شيعي لا اضنه يقول ان الشيعة اليوم كلهم على المحجة البيضاء فالواقع يقول باختلاف بعضهم عن بعض ولكن هذه الاختلافات في معطمها فهي لا تدخلهم في الضلال والكفر والشرك البواح . وان ادخلتهم فلتدخلهم فهذا بما اجترحت انفسهم وخالفوا سنة اهل البيت (النبي وآله )
والمراجع كلهم لهم مرجع واحد وهو السنة التي تواثتها الشيعة عملا وكتابة وان اختلفوا فهم يجمعون على الشريعة التي يعمل بها الشيعة كلهم اليوم في العبادات والمعاملات واختلافهم في الامور الاجتهادية الحديثة غالبا وعليه وجب التقليد وتعدد المراجع .

التوقيع : ( عليا مولانا ولا مولى لهم )
رسول الله ينصب عليا مكانه من بعده ويقيمه مقامه فيهم
(اولستم تشهدون اني اولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى قال
:فمن كنت مولاه فان عليا مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه )
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ () وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ()
{هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (}
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (8) ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ )

الرد مع إقتباس