منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 03-06-2018, 03:45 PM
الصورة الرمزية لـ حسين الهادي
حسين الهادي حسين الهادي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 14874

تاريخ التّسجيل: Jan 2005

المشاركات: 188

آخر تواجد: 20-11-2018 11:58 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: العراق

من هو الذبيح ؟ التوراة في ورطة.

من هو الذبيح ؟ التوراة في ورطة.
مصطفى الهادي
شغلت مسألة من هو الذبيح مساحة كبيرة ووقتا اكبر وذلك لما يترتب عليها من أمور تحدد هوية الدين الصحيح.
اليهودية والمسيحية حسمت المسألة فقالت أن الذبيح هو (إسحاق). بينما النصوص نفسها تُكذب ذلك لما فيها من وهن. المسيحية قالت ما قالهُ اليهود، وتفسيرهم ليس من اقوال السيد المسيح الذي أكد لليهود في نص الإنجيل بأن الذبيح هو إسماعيل وليس إسحاق.ولكن المفسر المسيحي مالَ إلى قول اليهود بأن الذبيح هو إسحاق. (1)
تقول التوراة : (أن الله امتحن إبراهيم، فقال له: يا إبراهيم!. خذ ابنك وحيدك، إسحاق، واذهب إلى أرض المريا، وأصعِده هناك محرقة على أحد الجبال الذي أقول لك. فلما أتيا إلى الموضع بنى إبراهيم المذبح ورتب الحطب وربط إسحاق ابنه ووضعه على المذبح فوق الحطب. ثم مد إبراهيم يده وأخذ السكين ليذبح ابنه. فناداه ملاك الرب من السماء وقال:إبراهيم! إبراهيم لا تمد يدك إلى الغلام فرفع إبراهيم عينيه ونظر وإذا كبش وراءه ممسكا في الغابة بقرنيه، فذهب إبراهيم وأخذ الكبش وأصعده محرقة عوضا عن ابنه).(2)

هذا هو نص التوراة . والقرآن أيضا ذكر ذلك فقال : (فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين إن هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم ).(3)
أما المسيحية فإن المفسر المسيحي يقول بأن الذبيح هو إسحاق تماشيا مع التوراة ولكن عيسى (ع) يقول بعكس قولهم حيث خاطب اليهود أبناء إسحاق قائلا لهم بأن العهد ليس فى نسلهم، النبوة ستكون في أمة أخرى، وسوف تُعطى لرجل من نسل هاجر، وهو الحجر الذى رفضه البناؤون فقال : (قال لهم يسوعُ : أما قرأتم في الكتب: الحجر الذي رفضهُ البناؤون هو قد صار رأس الزواية من قِبَل الرب لذلك أقولُ لكم: إن ملكوت الله يُنزعُ منكم ويُعطى لأمةٍ تعملُ ثمارهُ).(4)

فاليهود زعموا أن الذبيح هو إسحاق وأن الوصية كانت فيه ولكن السيد المسيح انذرهم بعكس ذلك.
نأتي إلى رواية التوراة ففيها كشف التحريف الذي طرأ على النص تقول الرواية : (وأما إسماعيل فقد سمعت لك فيه. ها أنا أباركه وأثمره وأكثره كثيرا جدا. اثني عشر رئيسا يلد، وأجعله أمة كبيرة). (5) ومن هذا النص تترتب امور منها :
أولا : لا يوجد لنسل اسحاق عبر التاريخ اي ثمرة او كثرة حتى هذا اليوم فإن عدد اليهود المتحدرين منه لا يزيدون عن (14) مليون يهودي.

ثانيا : البشارة بأن يكون إثنى عشر رئيسا لم تكن في إسحاق ابدا بل كانت من نسل إسماعيل. والخلاصة أن امة إسماعيل هي التي اصبحت بعدد الرمال وأن الاثنا عشر كانوا في أمة إسماعيل. واليهود اليوم اكثر مِنّا ليس بالعدد ولكن اكثر إجراما واحتيالا ونصبا.

يضاف إلى ذلك الوهن هو قول التوراة من أن الله قال لإبراهيم (خذ ابنك وحيدك الذي تحبه إسحاق واصعدهُ محرقة) أي اذبحه. وهذا خطأ فاضح وتزوير مع سبق الاصرار والترصد لأن إسحاق ليس وحيد إبراهيم بل سبقه إسماعيل الذي يكبره بستة عشر عاما.
والغريب ان إجماع المفسرون المسيحييون على أن الذبيح إسحاق يضعهم في مشكلة مع النص الذي يقول: (إثنا عشر رئيسا يلد). فهم في حيرة لأن هذا النص لم يتحقق إلا في أمة محمد (ص) لأن اسحاق لم يلد إثنا عشر رئيسا حتى هذا اليوم ، و اسباط موسى الإثنا عشر لم يكونوا من صلبه، وحواريوا المسيح الإثنا عشر من قبائل شتى فلم يكونوا من صلب السيد المسيح (ع)، إلا محمد (ص) المتحدر من صلب إسماعيل وعلي ابن ابي طالب فإن الإثنا عشر ولدوا من صلبهم مقترنا ذلك بالكثرة الهائلة التي تنبأت بها التوراة إما في ذريتهم او في امتهم.وهذا ما نراه يلوح في قوله تعالى (إنا أعطيناك الكوثر). (6)

أما في القرآن فإن الذبيح هو إسماعيل وذلك من خلال قوله تعالى : (فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك). (7) فبعد أن أذّنَ إبراهيمُ في الناس بالحج ثم بدأ بممارسة شعائر الحج ختمها بتقديم القرابين ان يختم شعائره بالتضحية فكان الاختبار بتقديم إسماعيل وهذا يدل على أن إسحاق لم يدخل مكة ملبيا. لأن جميع شعائر الحج من طواف وسعي ورمي للجمرات وذبح هي متعلقة بمكة وليس في الشام، فما الذي يجعل الذبح والهدي في الشام ؟ وقد ورد في الروايات أن قريشاً كانت تعلق قرنين على الكعبة على أنهما للكبش الذي فدي به إسماعيل.
والعجيب ان القائلين من المسلمين بأن الذبيح هو اسحاق هم اهل السنة إلا من شذّ منهم. وليس لهم دليل على ذلك غير الشرح الممل الممجوج مع انهم يقرأون في البخاري رواية تفيد ان الذبيح اسماعيل وهي قصة بناء المسجد الحرام والمروية عن ابن عباس جاءت هكذا وبهذه الصياغة

يقول البخاري : (ثم جاء ــ أي إبراهيم ــ بعد ذلك وإسماعيل يبري نبلا له تحت دوحة قريبا من زمزم فلما رآه قام إليه ثم قال : يا إسماعيل إن الله أمرني بأمر . قال فاصنع ما أمرك ربك). فهل تُذكرك هذه الرواية بإسحاق او إسماعيل ؟؟
أن سبب ميل بعض اهل السنة ــ وهم الكثرة ــ إلى رأي اليهود من أن اسحاق هو الذبيح وليس إسماعيل هو بسبب حساسيتهم من الروايات التي تقول أن الأئمة المعصومين الإثنا عشر هم من صلب علي ابن ابي طالب عليه السلام سبب هذا البغض هو التربية التي تربوا عليه والأحاديث التي كانت تُغذي هذا البغض، ولكني أقول لهم لو كان إسحاق هو الذبيح كما تذهبون ، لاتخذ اليهود من الفداء سنة لهم فيُقدمون الاضاحي عند حجّهم في فلسطين ولذكروها فى مناسباتهم وكتبهم ولكننا نرى خلو شعائرهم وكتبهم من ذلك ، وفي نفس الوقت فإننا نجد أن تقديم الأضاحي عند بني إسماعيل المسلمين في مكة المكرمة.

المصادر :
1- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري تفسير سفرالتكوين. وهذا ما يقوله أيضا القديس أغسطينوس والعلامة أوريجانوس: (جُرب إبراهيم بتقديم ابنه الحبيب إسحق ليزكي طاعته الورعة، ويجعلها معلنة لا لله بل للعالم).

2- سفر التكوين 22: 1.
3- سورة الصافات آية 101.
4- إنجيل متى 21: 42.
5- سفر التكوين 17: 20.
6- قيل أن الكوثر نهرٌ في الجنة وقيل الكثرة في عدد الاتباع والاصحاب وقيل الكثرة في نسله (ص) وكل الاحتمالات صحيحة واما قولهم انه نهر فلا يتنافى مع الكثرة في الاتباع لما ورد في الحديث : (هل تدرون ما الكوثر ؟ ، قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : هو نهر أعطانيه ربي عز وجل في الجنة ، ترد عليه أمتي يوم القيامة ، آنيته عدد الكواكب ). وقوله : آنيته عدد الكواكب يدل على كثرة أمته وفيه اشارة إلى قول التوراة : (اكثرهُ واثمرهُ جدا جدا). وهو ما أشار إليه القرآن بقوله : ( واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم).
7- سورة الصافات آية : 102.

التوقيع : مصطفى الهادي

الرد مع إقتباس
قديم 19-06-2018, 12:34 AM
الصورة الرمزية لـ لواء الحسين
لواء الحسين لواء الحسين غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 15952

تاريخ التّسجيل: Feb 2005

المشاركات: 4,406

آخر تواجد: 11-09-2018 07:55 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: الهي كفى بي عزا أن أكون لك عبدا , و كفى بي فخرا أن تكون لي ربا .

وفقكم الله لكل خير


الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 06:34 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin