منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 11-10-2018, 09:56 PM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 25,808

آخر تواجد: اليوم 12:50 PM

الجنس: أنثى

الإقامة:

Lightbulb المحقق الحلي سعد بن عباده من أعيان الصحابه الذين لم يجحدوا النص على علي بالإمامة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد

نص الغدير ليس من النصوص السبئيه الخرافيه كما يسميه أهل العناد بل هو نص إلهي بلغه المصطفى صلى الله عليه واله وسلم بإتفاق السنه والشيعه والصحابه جميعهم علموا به وأنه يعني أن عليا عليه السلام هو خليفة المصطفى صلى الله عليه واله وسلم وقاموا بتهنئته لكن هناك من إتبع هواه وجحد هذا النص ولايعني جحوده له عدم كونه يعني الخلافه لعلي عليه السلام ومن الأعيان الذين لم يجحدوا هذا النص سعد بن عبادة كما قال المحقق الحلي نجم الدين ابي القاسم جعفر بن الحسن بن سعيد

المسلك في أصول الدين - المحقق الحلي - ص232 -234 :

قوله في الوجه الثاني: لو نص على علي - عليه السلام - بالإمامة لكان إما أظهره لعدد التواتر أو لم يظهره. قلنا: أظهره.
قوله: يلزم من ذلك أن يخفى بين الصحابة حكم ضروري. قلنا: لا نسلم أنه خفي بين الصحابة، بل تحدث به الأكثرون، ونطق به العارفون، ونظموا فيه الأشعار (84)، ونقلوا فيه الآثار.
قوله: وأن يكونوا قد تمالؤوا على جحد ما علموه. قلنا: معاذ الله أن يجحده المحق من الصحابة، بل جحده من استغرقته الأهواء، فأما الأعيان كأبي ذر، والمقداد، وجابر وسلمان، وخزيمة بن ثابت، وسهل بن حنيف، وأبي أيوب، وسعد بن عبادة، وابنه قيس، وعبادة بن الصامت، وكثير من الصحابة غير هؤلاء (85) فإنا نعلم شهادتهم بالنص. ويتضح ذلك عند الوقوف علي السير. اهــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(84) راجع شعراء الغدير للعلامة الأميني - ره -.
قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 3 / 47: ومما رويناه من الشعر المقول في صدر الإسلام المتضمن كونه - عليه السلام - وصي رسول الله قول عبد الله بن أبي سفيان بن الحرث بن عبد المطلب:
ومنا علي ذاك صاحب خيبر * وصاحب بدر يوم سالت كتائبه وصي النبي المصطفى وابن عمه * فمن ذا يدانيه ومن ذا يقاربه ثم نقل أشعارا في هذا الصدد عن أكثر من عشرين شاعرا ثم قال:
والأشعار التي تتضمن هذه اللفظة [الوصي] كثيرة جدا ولكنا ذكرناها هنا بعض ما قيل في هذين الحربين [وهما وقعتا جمل وصفين] فأما ما عداهما فإنه يجل عن الحصر، ويعظم عن الإحصاء والعد، ولولا خوف الملالة والإضحار لذكرنا من ذلك * ما يملأ أوراقا كثيرة.
(85) في الاحتجاج للشيخ الطبرسي عن الصادق - عليه السلام - في جواب أبان بن تغلب حيث قال: جعلت فداك هل كان أحد في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنكر على أبي بكر فعله وجلوسه مجلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال - عليه السلام -: نعم كان الذي أنكر على أبي بكر اثني عشر رجلا، من المهاجرين: خالد بن [أو عمرو بن سعيد] بن العاص - وكان من بن أمية - وسلمان الفارسي، وأبو ذر الغفاري، والمقداد بن الأسود، وعمار بن ياسر، وبريدة الأسلمي، ومن الأنصار: أبو الهيثم بن التيهان، وسهل وعثمان ابنا حنيف، وخزيمة بن ثابت - ذو الشهادتين - وأبي بن كعب، وأبو أيوب الأنصاري... راجع الاحتجاج ص 47 الطبع الحجري سنة 1350 في النجف. في قاموس الرجال 4 / 327 الطبعة الأولى: سعد بن عبادة قال نقل عن محمد ابن جرير الشافعي عن أبي علقمة قال: قلت لسعد بن عبادة - وقد مال الناس إلى بيعة أبي بكر - ألا تدخل في ما دخل فيه المسلمون؟ قال: إليك عني فوالله لقد سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إذا أنا مت تضل الأهواء ويرجع الناس إلى أعقابهم فالحق يومئذ مع علي، وكتاب الله بيده لا تبايع أحدا غيره. فقلت له: هل سمع هذا الخبر أحد غيرك من النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: أناس في قلوبهم أحقاد وضغائن. قلت: بلى نازعتك نفسك أن يكون هذا الأمر لك دون الناس، فحلف أنه لم يهم بها ولم يردها، وأنهم لو بايعوا عليا - عليه السلام - كان أول من بايعه. وأيضا في قاموس الرجال 7 / 396: قيس بن سعد قال: عده الشيخ في الرجال من أصحاب رسول الله وعلي صلى الله عليهما وآلهما قائلا: ابن عبادة وهو ممن لم يبايع أبا بكر، وعده الكشي في السابقين الذين رجعوا إلى أميرالمؤمنين - عليه السلام -. وفي اختيار معرفة الرجال - المشهور برجال الكشي - ص 38 طبع مشهد: عن الفضل بن شاذان قال: إن من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين - عليه السلام -: أبو الهيثم بن التيهان، وأبو أيوب، وخزيمة بن ثابت، وجابر بن عبد الله، وزيد بن أرقم، وأبو سعيد الخدري، وسهل بن حنيف، والبراء بن مالك، وعثمان بن حنيف، وعبادة بن الصامت، ثم ممن دونهم: قيس بن سعد بن عبادة، وعدي بن حاتم، وعمرو بن الحمق، وعمران بن الحصين، وبريدة الأسلمي، وبشر كثير. وراجع الخصال للشيخ الصدوق أبواب الاثني عشر ص 461 ورجال البرقي: ص 63 طبع المحدث الأرموي.
فهوعليه السلام الإمام :

- عليٌّ إمامُ البررةِ،
وقاتلُ الفجرةِ، منصورٌ من نصرهُ، مخذولٌ من خذلهُ
الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : السيوطي
المصدر : الجامع الصغير الصفحة أو الرقم: 5591 خلاصة حكم المحدث : حسن

أقول : فلوكان النص لايعني الخلافة لعلي عليه السلام لماذا كتمه بعض الصحابه فعموا وأصابتهم آفه عندما ناشدهم الامام علي عليه السلام به وعلى ماذا قام الصحابه بالتهنئه لعلي عليه السلام هل المحبه والنصره جعلت له من ذلك اليوم ومن يحب أحدآوينصره يقدمه على نفسه فهل فعل أهل الأهواء هذا !!

الكتاب : أسد الغابة
المؤلف : ابن الأثير
مصدر الكتاب : موقع الوراق
http://www.alwarraq.com
[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]
" س " عبد الرحمن بن مدلج، أورده ابن عقدة وروى بإسناده عن غيلان سعد بن طالب، عن أبي إسحاق، عن عمر ذي مرّ، ويزيد بن يثيع، وسعيد بن وهب، وهانئ بن هانئ - قال أبو إسحاق: وحدثني من لا أحصي: أن علياً نشد الناس في الرحبة: من سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " . فقام نفر شهدوا أنهم سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكتم قوم، فما خرجوا من الدنيا حتى عموا، وأصابتهم آفة، منهم: يزيد بن وديعة، و عبد الرحمن بن مدلج.
أخرجه أبو موسى.
http://islamport.com/w/tkh/Web/266/714.htm
دمتم برعاية الله
كتبته : وهج الإيمان

التوقيع :

إعرف الحق تعرف أهله
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146

الرد مع إقتباس
قديم 11-10-2018, 11:43 PM
ابو درع العكراوي ابو درع العكراوي غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 91562

تاريخ التّسجيل: Dec 2010

المشاركات: 894

آخر تواجد: اليوم 10:29 AM

الجنس:

الإقامة:

سعد بن عبادة رضي الله عنه كان يريد الأمر للانصار ..الا تعرفون بقصة السقيفة بعد ! اقراوا التاريخ جيدا عن طريق معاصريه وليس عن طريق الأميني والمحقق الحلي فهؤلاء لا يأخذون من الأمور إلا ما يعجبهم ..

الحقيقة أن سعد بن عبادة هو السبب الرئيسي في كل المشكلة فقد اجتمع هو وأفراد قبيلته للبيعة كما لو أن الأمر مغالبة قبيلية وليست مسألة دين ودولة نبوة ما حدا بالشيخين ابي بكر وعمر إلى الحضور فورا لتتم بيعة ابي بكر بالطريقة التي تمت .

حتى ابي بكر نفسه كان يرى أن حضوره ذاك كان مسألة ساقه اليها القدر ولذلك قال عندما خطب اول خطبة له : وليتكم ولست بخيركم .. إن الرجل يعترف هنا أن سعد بن عبادة هو الذي اضطره اضطرارا للبيعة فسعد بن عبادة وعنجهيته الجاهلية هي سبب رئيسي من أسباب ضياع حق علي بن ابي طالب بالخلافة كما تزعمون.. فلا أعرف عندها كيف اصبح الرجل مواليا من أبطال النص على علي اذن !؟ هل للمحقق الحلي كونان والشيخ الأميني الوﻻية التكوينية على تغيير التاريخ كيف شاؤا أم أن هناك اصولا للقضية !

الرد مع إقتباس
قديم 12-10-2018, 12:09 AM
المعتمد في التاريخ المعتمد في التاريخ متصل الآن
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 4075

تاريخ التّسجيل: Jan 2003

المشاركات: 8,196

آخر تواجد: اليوم 05:44 PM

الجنس:

الإقامة: America

السيد أبو درع العكراوي
اخطأت ضالتك
يقول العكرواي الذي يقول عن نفسه شيعي (مما حدا بالشيخين ابا بكر وعمر)
شيخان؟؟؟؟
عشنا وشفنا.
سبب شقاء الأمة الإسلامية هو ما فعله ربك عمر بن صاهاك حين اتهم النبي بالهذيان والتخريف.
.
الصحابة من الأنصار قالوا يوم السقيفة لا نبايع إلا عليا.
ما عليك إلا البحث أنذاك
وإجتماع الأنصار في السقيفة هو لأن قريشا اجتموا ودبروا امرا بعد تركهم حملة أسامة بن زيد وأرادت قريش أن تقضي على الأنصار
تاريخ الطبري
حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن أبي معشر زياد بن كليب عن أبي أيوب عن إبراهيم قال لما قبض النبي صلى الله عليه و سلم كان أبو بكر غائبا فجاء بعد ثلاث ولم يجترىء أحد أن يكشف عن وجهه حتى اربد بطنه فكشف عن وجهه وقبل بين عينيه ثم قال بأبي أنت وأمي طبت حيا وطبت ميتا ثم خرج أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ومن كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ثم قرأ وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ( 1 ) وكان عمر يقول لم يمت وكان يتوعد الناس بالقتل في ذلك فاجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة ليبايعوا سعد بن عبادة فبلغ ذلك أبا بكر فأتاهم ومعه عمر وأبو عبيدة بن الجراح فقال ما هذا فقالوا منا أمير ومنكم أمير فقال أبو بكر منا الأمراء ومنكم الوزراء ثم قال أبو بكر إني قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين عمر أو أبا عبيدة إن النبي صلى الله عليه و سلم جاءه قوم فقالوا ابعث معنا أمينا فقال لأبعثن معكم أمينا حق أمين فبعث معهم أبا عبيدة بن الجراح وأنا أرضى لكم أبا عبيدة فقام عمر فقال أيكم تطيب نفسه أن يخلف قدمين قدمهما النبي صلى الله عليه و سلم فبايعه عمر وبايعه الناس فقالت الأنصار أو بعض الأنصار لا نبايع إلا عليا
حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن زياد بن كليب قال أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير مصلتا السيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه

التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
1- ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الا من شهد بالحق وهم يعلمون
(86) الزخرف
2- يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور (14) الممتحنة
3-اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ........التوبة
.

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

الرد مع إقتباس
قديم 12-10-2018, 01:03 AM
المعتمد في التاريخ المعتمد في التاريخ متصل الآن
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 4075

تاريخ التّسجيل: Jan 2003

المشاركات: 8,196

آخر تواجد: اليوم 05:44 PM

الجنس:

الإقامة: America

رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا بُويِعَ افْتَخَرَتْ تَيْمُ بْنُ مُرَّةَ.
قَالَ: وَكَانَ عَامَّةُ الْمُهَاجِرِينَ وَجُلُّ الأَنْصَارِ لا يَشُكُّونَ أَنَّ عَلِيًّا هُوَ صَاحِبُ الأَمْرِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، فَقَالَ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، وَخُصُوصًا يَا بَنِي تَيْمٍ، إِنَّكُمْ، إِنَّمَا أَخَذْتُمُ الْخِلافَةَ بِالنُّبُوَّةِ.
وَنَحْنُ أَهْلُهَا دُونَكُمْ، وَلَوْ طَلَبْنَا هَذَا الأَمْرَ الَّذِي نَحْنُ أَهْلُهُ لَكَانَتْ كَرَاهَةُ النَّاسِ لَنَا أَعْظَمَ مِنْ كَرَاهَتِهِمْ لِغَيْرِنَا، حَسَدًا مِنْهُمْ لَنَا وَحِقْدًا عَلَيْنَا، وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ عِنْدَ صَاحِبِنَا عَهْدًا هُوَ يَنْتَهِي إِلَيْهِ.
وَقَالَ بَعْضُ وَلَدِ أَبِي لَهَبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ شِعْرًا:
مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الأَمْرَ مُنْصَرِفٌ ... عَنْ هَاشِمٍ ثُمَّ مِنْهَا عَنْ أَبِي حَسَنِ
أَلَيْسَ أَوَّلَ مَنْ صَلَّى لِقِبْلَتِكُمْ ... وَأَعْلَمَ النَّاسِ بِالْقُرْآنِ وَالسُّنَنِ
وَأَقْرَبَ النَّاسِ عَهْدًا بِالنَّبِيِّ وَمَنْ ... جِبْرِيلُ عَوْنٌ لَهُ فِي الْغُسْلِ وَالْكَفَنِ
مَا فِيهِ مَا فِيهِمُ لا يَمْتَرُونَ بِهِ ... وَلَيْسَ فِي الْقَوْمِ مَا فِيهِ مِنَ الْحَسَنِ
مَاذَا الَّذِي رَدَّهُمْ عَنْهُ فَتَعْلَمُهُ ... هَا إِنَّ ذَا غَبْنُنَا مِنْ أَعْظَمَ الْغَبَنِ
قَالَ الزُّبَيْرُ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ فَنَهَاهُ وَأَمَرَهُ أَلا يَعُودَ، وَقَالَ: «سَلامَةُ الدِّينِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ غَيْرِهِ» .
.
.
382 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ الْمَعْرُوفُ بَابْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: " لَمَّا بُويِعَ أَبُو بَكْرٍ وَاسْتَقَرَّ أَمْرُهُ، نَدِمَ قَوْمٌ كَثِيرٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى بَيْعَتِهِ، وَلامَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَذَكَرُوا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَهَتَفُوا بِاسْمِهِ، وَإِنَّهُ فِي دَارِهِ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمِ، وَجَزَعَ لِذَلِكَ الْمُهَاجِرُونَ، وَكَثُرَ فِي ذَلِكَ الْكَلامُ، وَكَانَ أَشَدَّ قُرَيْشٍ عَلَى الأَنْصَارِ نَفَرٌ فِيهِمْ، وَهُمْ: سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو أَحَدُ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَالْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ الْمَخْزُومِيَّانِ، وَهَؤُلاءِ أَشْرَافُ قُرَيْشٍ الَّذِينَ حَارَبُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، ثُمَّ دَخَلُوا فِي الإِسْلامِ، وَكُلُّهُمْ مَوْتُورٌ قَدْ وَتَرَهُ الأَنْصَارُ.
أَمَّا سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَأَسَرَهُ مَالِكُ بْنُ الدَّخْشَمِ يَوْمَ بَدْرٍ، وَأَمَّا الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ فَضَرَبَهُ عُرْوَةُ بْنُ عَمْرٍو فَجَرَحَهُ يَوْمَ بَدْرٍ، وَهُوَ فَارٌّ عَنْ أَخِيهِ، وَأَمَّا عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ فَقَتَلَ أَبَاهُ ابْنَا عَفْرَاءَ، وَسَلَبَهُ دِرْعَهُ يَوْمَ بَدْرٍ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ، وَفِي أَنْفُسِهِمْ ذَلِكَ.
فَلَمَّا اعْتَزَلَتِ الأَنْصَارُ تَجَمَّعَ هَؤُلاءِ فَقَامَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، إِنَّ هَؤُلاءِ الْقَوْمَ قَدْ سَمَّاهُمُ اللَّهُ الأَنْصَارَ، َأَثْنَى عَلَيْهِمْ فِي الْقُرْآنِ فَلَهُمْ بِذَلِكَ حَظٌّ عَظِيمٌ وَشَأْنٌ غَالِبٌ، وَقَدْ دَعَوْا إِلَى أَنْفُسِهِمْ وَإِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَلِيٌّ فِي بَيْتِهِ لَوْ شَاءَ لَرَدَّهُمْ، فَادْعُوهُمْ إِلَى صَاحِبِكُمْ وَإِلَى تَجْدِيدِ بَيْعَتِهِ، فَإِنْ أَجَابُوكُمْ وَإِلا قَاتِلُوهُمْ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لأَرَجْوُ اللَّهَ أَنْ يَنْصُرَكُمْ عَلَيْهِمْ كَمَا نُصِرْتُمْ بِهِ.
ثُمَّ قَامَ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ، فَقَالَ: إِنْ يَكُنِ الأَنْصَارُ تَبَوَّأَتِ الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلُ، وَنَقَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى دُورِهِمْ مِنْ دُورِنَا، فَآوَوْا وَنَصَرُوا، ثُمَّ مَا رَضُوا حَتَّى قَاسَمُونَا الأَمْوَالَ، وَكَفَوْنَا الْعَمْلَ، فَإِنَّهُمْ قَدْ لَهِجُوا بِأَمْرٍ، إِنْ ثَبَتُوا عَلَيْهِ، فَإِنَّهُمْ قَدْ خَرَجُوا مِمَّا وُسِمُوا بِهِ، وَلَيْسَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ مُعَاتَبَةٌ إِلا السَّيْفَ، وَإِنْ نَزَعُوا عَنْهُ فَقَدْ فَعَلُوا الأَوْلَى بِهِمْ، وَالْمَظْنُونَ مَعَهُمْ.
ثُمَّ قَامَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَوْلا قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ» ، مَا أَنَكْرَنْا إِمْرَةَ الأَنْصَارِ، وَلَكَانُوا لَهَا أَهْلا، وَلَكِنَّهُ قَوْلٌ لا شَكَّ فِيهِ وَلا خيَارَ، وَقَدْ عَجَلَتِ الأَنْصَارُ عَلَيْنَا، وَاللَّهِ مَا قَبَضْنَا عَلَيْهِمُ الأَمْرَ وَلا أَخْرَجْنَاهُمْ مِنَ الشُّورَى، وَإِنَّ الَّذِي هُمْ فِيهِ مِنْ فَلَتَاتِ الأُمُورِ وَنَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ، وَمَا لا يَبْلُغُهُ الْمُنَى وَلا يَحْمِلُهُ الأَمَلُ، أَعْذِرُوا إِلَى الْقَوْمِ فَإِنْ أَبَوْا قَاتِلُوهُمْ، فَوَاللَّهِ لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنْ قُرَيْشٍ كُلِّهَا إِلا رَجُلٌ وَاحِدٌ لَصَيَّرَ اللَّهُ هَذَا الأَمْرَ فِيهِ.
قَالَ: وَحَضَرَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، إِنَّهُ لَيْسَ لِلأَنْصَارِ أَنْ يَتَفَضَّلُوا عَلَى النَّاسِ حَتَّى يُقِرُّوا بِفَضْلِنَا عَلَيْهِمْ، فَإِنْ تَفَضَّلُوا، فَحَسْبُنَا حَيْثُ انْتَهَى بِهَا، وَإِلا فَحَسْبُهُمْ حَيْثُ انْتَهَى بِهِمْ، وايْمُ اللَّهِ لَئِنْ بَطِرُوا الْمَعِيشَةَ وَكَفَرُوا النِّعْمَةَ، لَنَضْرِبَنَّهُمْ عَلَى الإِسْلامِ كَمَا ضَرَبُوا عَلَيْهِ، فَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَأَهْلٌ وَاللَّهِ أَنْ يَسُودَ عَلَى قُرَيْشٍ وَتُطِيعَهُ الأَنْصَارُ.
فَلَمَّا بَلَغَ الأَنْصَارَ قَوْلُ هَؤُلاءِ الرَّهْطِ، قَامَ خَطِيبُهُمْ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، إِنَّمَا يِكْبُرُ عَلَيْكُمْ هَذَا الْقَوْلُ لَوْ قَالَهُ أَهْلُ الدِّينِ مِنْ قُرَيْشٍ، فَأَمَّا إِذَا كَانَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا لا سِيَّمَا مِنْ أَقْوَامٍ كُلُّهُمْ مَوْتُورٌ فَلا يَكْبُرَنَّ عَلَيْهِمْ، إِنَّمَا الرَّأْيُ وَالْقَوْلُ مَعَ الأَخْيَارِ الْمُهَاجِرِينَ، فَإِنْ تَكَلَّمَتْ رِجَالُ قُرَيْشٍ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُ الآخِرَةِ مِثْلَ كَلامِ هَؤُلاءِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ قُولُوا مَا أَحْبَبْتُمْ وَإِلا فَأَمْسِكُوَا.
وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يَذْكُرُ ذَلِكَ:
تَنَادَى سُهَيْلٌ وَابْنُ حَرْبٍ وَحَارثٌ ... وَعِكْرِمَةُ الشَّانِي لَنَا ابْنُ أَبِي جَهْلِ
قَتَلَنْا أَبَاهُ وَانْتَزَعْنَا سِلاحَهُ ... فَأَصْبَحَ بِالْبَطْحَاءِ أَذَلَّ مِنَ النَّعْلِ
فَأَمَّا سُهَيْلٌ فَاحْتَوَاهُ ابُنْ دَخْشَمٍ ... أَسِيرًا ذَلِيلا لا يُمِرُّ وَلا يُحْلِي
وَصَخْرُ بْنُ حَرْبٍ قَدْ قَلَتْنَا رِجَالَهُ ... غَدَاةَ لِوَا بَدْرٍ فَمِرْجَلُهُ يَغْلِي
وَرَاكَضَنَا تَحْتَ الْعَجَاجَةِ حَارِثٌ ... عَلَى ظَهْرِ جَرْدَاءٍ كَبَاسِقَةِ النَّخْلِ
يُقَبِّلُهَا طَوْرًا وَطَوْرًا يَحُثُّهَا ... وَيَعْدِلُهَا بِالنَّفْسِ وَالْمَالِ وَالأَهْلِ
أُولِئكَ رَهْطٌ مِنْ قُرَيْشٍ تَبَايَعُوا ... عَلَى خِطَّةٍ لَيْسَتْ مِنَ الْخُطَطِ الفُضْلِ
وَأَعْجَبَ مِنْهُمْ قَابَلُوا ذَاكَ مِنْهُمُ ... كَأَنَّا اشْتَمَلْنَا مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى ذَحْلِ
وَكُلُّهُمُ ثَانٍ عَنِ الْحَقِّ عِطْفَهُ ... يَقُولُ اقْتُلُوا الأَنْصَارَ بِئْسَ مِنْ فِعْلِ
نَصَرْنَا وَآوَيْنَا النَّبِيَّ وَلَمْ نَخَفْ ... صُرُوفَ اللَّيَالِي وَالْبَلاءَ عَلَى رَجْلِ
بَذَلْنَا لَهُمْ أَنْصَافَ مَالِ أَكُفِّنَا ... كَقِسْمَةِ أَيْسَارِ الْجَذُورِ مِنَ الْفَضْلِ
وَمِنْ بَعْدِ ذَاكَ الْمَالِ أَنْصَافَ دُورِنَا ... وَكُنَّا أُنَاسًا لا نُعَيَّرُ بِالْبُخْلِ
وَنَحْمِي ذِمَارَ الْحَيِّ فَهْرِ بْنِ مَالِكٍ ... وَنُوقِدُ نَارَ الْحَرْبِ بِالْحَطَبِ الْجَزْلِ
فَكَانَ جَزْاءُ الْفَضْلِ مِنَّا عَلَيْهِمُ ... جَهَالَتَهُمْ حُمْقًا وَمَا ذَاكَ بِالْعَدْلِ
.
.
....... ((الكلام عن عمرو بن العاص)) وَأَمَّا مَنْ ذَكَرْتَ، فَأَبُو بَكْرٍ لَعَمْرِيَ خَيْرٌ مِنْ سَعْدٍ، لَكِنَّ سَعْدًا فِي الأَنْصَارِ أَطْوَعُ مِنَ أَبِي بَكْرٍ فِي قُرَيْشٍ.
فَأَمَّا الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ فَلا فَرْقَ بَيْنَهُمْ أَبَدًا، وَلَكِنَّكَ يَا ابْنَ الْعَاصِ، وَتَرْتَ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ بِمَسِيرِكَ إِلَى الْحَبَشَةِ لِقَتْلِ جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ، وَوَتَرْتَ بَنِي مَخْزُومٍ بِإِهْلاكِ عُمَارَةَ بْنِ الْوَلِيدِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَالَ:
فَقُلْ لِقُرَيْشٍ: نَحْنُ أَصْحَابُ مَكَّةٍ ... وَيَوْمِ حُنَيْنٍ وَالْفَوَارِسُ فِي بَدْرِ
وَأَصْحَابُ أُحْدٍ وَالنَّضِيرِ وَخَيْبَرٍ ... وَنَحْنُ رَجَعْنَا مِنْ قُرَيْظَةَ بِالذِّكْرِ
وَيَوْمٍ بِأَرْضِ الشَّامِ أُدْخِلَ جَعْفَرٌ ... وَزَيْدٌ وَعَبْدُ اللَّهِ فِي عَلَقٍ يَجْرِي
وَفِي كُلِّ يَوْمٍ يُنْكِرُ الْكَلْبُ أَهْلَهُ ... نُطَاعِنُ فِيهِ بِالْمُثَقَّفَةِ السُّمْرِ
وَنَضْرِبُ فِي نَقْعِ الْعَجَاجَةِ أَرْؤُسًا ... بِبِيضٍ كَأَمْثَالِ الْبُرُوقِ إِذَا تَسْرِي
نَصَرْنَا وَآوَيْنَا النَّبِيَّ وَلَمْ نَخَفْ ... صُرُوفَ اللَّيَالِي وَالْعَظِيمَ مِنَ الأَمْرِ
وَقُلْنَا لِقْومٍ هَاجَرُوا قَبْلُ: مَرْحَبًا ... وَأَهْلا وَسَهْلا قَدْ أَمِنْتُمْ مِنَ الْفَقْرِ
نُقَاسِمُكُمْ أَمْوَالَنَا وَبُيُوتَنَا ... كَقِسْمَةِ أَيْسَارِ الْجَزُورِ عَلَى الشَّطْرِ
وَنَكْفِيكُمُ الأَمْرَ الَّذِي تَكْرَهُونَهُ ... وَكُنَّا أُنَاسًا نُذْهِبُ الْعُسْرَ بَالْيُسْرِ

وَقُلْتُمْ: حَرَامٌ نَصْبُ سَعْدٍ وَنَصْبُكمْ ... عَتِيقُ بْنُ عُثْمَانٍ حَلالٌ أَبَا بَكْرِ
وَأَهْلٌ أَبُو بَكْرٍ لَهَا خَيْرُ قَائِمٍ ... وَإِنَّ عَلِيًّا كَانَ أَخْلَقَ بِالأَمْرِ
وَكَانَ هَوَانًا فِي عَلِيٍّ وَإِنَّهُ ... لَأَهْلٌ لَهَا يَا عَمْرُو مِنْ حَيْثُ لا تَدْرِي
فَذَاكَ بِعَوْنِ اللَّهِ يَدْعُو إِلَى الْهُدَى ... وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْبَغْي وَالنُّكْرِ
وَصِيُّ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَابْنُ عَمِّهِ ... وَقَاتِلُ فُرْسَانِ الضَّلالَةِ وَالْكُفْرِ
وَهَذَا بِحَمْدِ اللَّهِ يَهْدِي مِنَ الْعَمَى ... وَيَفْتَحُ آذَانًا ثُقِلْنَ مِنَ الْوَقْرِ

نَجِيُّ رَسُولِ اللَّهِ فِي الْغَارِ وَحْدَهُ ... وَصَاحِبُهُ الصدِّيقُ فِي سَالِفِ الدَّهْرِ
فَلَوْلا اتِّقَاءُ اللَّهُ لَمْ تَذْهَبُوا بِهَا ... وَلَكِنَّ هَذَا الْخَيْرَ أَجْمعُ لِلصَّبْرِ
وَلَمْ نَرْضَ إِلا بِالرِّضَا وَلَرُبَّمَا ... ضَرَبْنَا بِأَيْدِينَا إِلَى أَسْفَلِ الْقِدْرِ
.
.
ثُمَّ إِنَّ رِجَالا مِنْ سُفَهَاءِ قُرَيْشٍ وَمُثِيرِي الْفِتَنَ مِنْهُمُ اجْتَمَعُوا إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقَالُوا لَهُ: إِنَّكَ لِسَانُ قُرَيْشٍ وَرَجُلُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالإِسْلامِ، فَلا تَدَعِ الأَنْصَارَ وَمَا قَالَتْ، وَأَكْثَرُوا عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ، فَرَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَفِيهِ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَغَيْرِهِمْ، فَتَكَلَّمَ، وَقَالَ: إِنَّ الأَنْصَارَ تَرَى لِنَفْسِهَا مَا لَيْسَ لَهَا، وَايْمُ اللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ اللَّهَ خَلَّى عَنَّا وَعَنْهُمْ، وَقَضَى فِيهِمْ وَفِينَا بِمَا أَحَبَّ، وَلَنَحْنُ الَّذِينَ أَفْسَدْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا، أَحْرَزْنَاهُمْ عَنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَقَدَّمْنَاهُمْ إِلَى كُلِّ مَحْبُوبٍ، حَتَّى أَمِنُوا الْمَخُوفَ، فَلمَا جَازَ لَهُمْ ذَلِكَ صَغَّرُوا حَقَّنَا، وَلَمْ يُرَاعُوا مَا أَعْظَمْنَا مِنْ حُقُوقِهِمْ.
ثُمَّ الْتَفَتَ فَرَأَى الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَنَدِمَ عَلَى قَوْلِهِ، لِلْخُئُولَةِ الَّتِي بَيْنَ وَلَدِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَبَيْنَ الأَنْصَارِ، وَلأَنَّ الأَنْصَارَ كَانَتْ تُعَظِّمُ عَلِيًّا، وَتَهْتِفُ بَاسْمِهِ حِينَئِذٍ، فَقَالَ الْفَضْلُ: يَا عَمْرُو، إِنَّهُ لَيْسَ لَنَا أَنْ نَكْتُمَ مَا سَمِعْنَا مِنْكَ، وَلَيْسَ لَنَا أَنْ نُجِيبَكَ وَأَبُو الْحَسَنِ شَاهِدٌ بِالْمَدِينَةِ إِلا أَنْ يَأْمُرْنَا فَنَفْعَلَ.
ثُمَّ رَجَعَ الْفَضْلُ إِلَى عَلِيٍّ فَحَدَّثَهُ، فَغَضِبَ وَشَتَمَ عَمْرًا، وَقَالَ: آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ، ثُمَّ قَامَ فَأَتَى الْمَسْجِدَ، فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ كَثِيرٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَتَكَلَّمَ مُغْضِبًا، فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، إِنَّ حُبَّ الأَنْصَارِ إِيمَانٌ وَبُغْضَهُمْ نِفَاقٌ، وَقَدْ قَضَوْا مَا عَلَيْهِمْ وَبَقِيَ مَا عَلَيْكُمْ.
وَاذْكُرُوا أَنَّ اللَّهَ رَغَّبَ لِنَبِيِّكُمْ عَنْ مَكَّةَ فَنَقَلَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَكَرَّهَ لَهُ قُرَيْشًا فَنَقَلَهُ إِلَى الأَنْصَارِ، ثُمَّ قَدِمْنَا عَلَيْهِمْ دَارَهُمْ، فَقَاسَمُونَا الأَمْوَالَ وَكَفُوْنَا الْعَمَلَ، فَصِرْنَا مِنْهُمْ بَيْنَ بَذْلِ الْغَنِيِّ وَإِيثَارِ الْفَقِيرِ، ثُمَّ حَارَبْنَا النَّاسَ فَوَقَوْنَا بِأَنْفُسِهِمْ، وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِمْ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ، جَمَعَ لَهُمْ فِيهَا بَيْنَ خَمْسَةِ نِعَمٍ، فَقَالَ: وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ { [الحشر: 9] .
أَلا وَإِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ قَدْ َقَامَ مَقَامًا آذَى فِيهِ الْمَيِّتَ وَالْحَيَّ، سَاءَ بِهِ الْوَاتِرَ، وَسَرَّ بِهِ الْمَوْتُورَ، فَاسْتَحَقَّ مِنَ الْمُسْتَمِعِ الْجَوَابَ، وَمِنَ الْغَائِبِ الْمَقْتَ، وَإِنَّهُ مَنْ أَحَبَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَحَبَّ الأَنْصَارَ، فَلَيَكْفُفْ عَمْرٌو عَنَّا نَفْسَهُ ".
فَمَشَتْ قُرَيْشٌ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقَالُوا: أَيُّهَا الرَّجُلُ، أَمَا إِذْ غَضِبَ عَلِيٌّ فَاكْفُفْ.
وَقَالَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ يُخَاطِبُ قُرَيْشًا
أَيَالَ قُرَيْشٍ أَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِنَا ... وَبَيْنِكُمُ قَدْ طَالَ حَبْلُ التَّمَاحُكِ
فَلا خَيْرَ فِيكُمْ بَعْدَنَا فَارْفُقُوا بِنَا ... وَلا خَيْرَ فِينَا بَعْدَ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ
كِلانَا عَلَى الأَعْدَاءِ كَفٌّ طَوِيلَةٌ ... إِذَا كَانَ يَوْمٌ فِيهِ جَبُّ الْحَوَارِكِ
وَسُيُوفٌ قَاطِعٌ مَضْرِبُهَا ... وَسِهَامُ اللَّهِ فِي يَوْمِ الْحَلَكْ
نَصَرُوا الدِّينَ وَآوَوْا أَهْلَهُ ... مَنْزِلٌ رَحْبٌ وَرِزْقٌ مُشْتَرَكْ
وَإِذَا الْحَرْبُ تَلَظَّتْ نَارُهَا ... بَرَكُوا فِيهَا إِذَا الْمَوْتُ بَرَكْ
وَدَخَلَ الْفَضْلُ عَلَى عَلِيٍّ فَأَسْمَعَهُ شِعْرَهُ، فَفَرِحَ بِهِ وَقَالَ: وَرَيْتُ بِكَ زِنَادِي يَا فَضْلُ، أَنْتَ شَاعِرُ قُرَيْشٍ وَفَتَاهَا، فَأَظْهِرْ شِعْرَكَ، وَابْعَثْ بِهِ إِلَى الأَنْصَارِ.
فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ الأَنْصَارَ، قَالَتْ: لا أَحَدَ يُجِيبُ إِلا حَسَّانٌ الْحُسَامُ.
فَبَعَثُوا إِلَى حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ، فَعَرَضُوا عَلَيْهِ شِعْرَ الْفَضْلِ، فَقَالَ: كَيْفَ أَصْنَعُ بِجَوَابِهِ! إِنْ لَمْ أَتَحَرَّ قَوَافِيَهُ فَضَحَنِي، فَرُوَيْدًا حَتَّى أَقْفُوا أَثَرَهُ فِي الْقَوَافِي.
فَقَالَ لَهُ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ: اذْكُرْ عَلِيًّا وَيَكْفِكَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، فَقَالَ:
جَزَى اللَّهُ عَنَّا وَالْجَزَاءُ بِكَفِّهِ ... أَبَا حَسَنٍ عَنَّا وَمَنْ كَأَبِي حَسَنْ
سَبَقْتَ قُرْيشًا بِالَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُ ... فَصَدْرُكَ مَشْرُوحٌ وَقَلْبُكَ مُمْتَحَنْ
تَمَنَّتْ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَعِزَّةٌ ... مَكَانَكَ، هَيْهَاتَ الْهُزَالُ مِنَ السِّمَنْ
وَأَنْتَ مِنَ الإِسْلامِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ ... بِمَنْزِلَةِ الدَّلْوِ الْبَطِينِ مِنَ الرَّسَنْ

غَضِبْتَ لَنَا إِذْ قَامَ عَمْروٌ بِخُطْبَةٍ ... أَمَاتَ بِهَا التَّقْوَى وَأَحْيَا بِهَا الإِحَنْ
فَكُنْتَ الْمُرَجَّى مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ ... لِمَا كَانَ مِنْهُمْ وَالَّذِي كَانَ لَمْ يَكُنْ
حَفِظْتَ رَسُولَ اللَّهِ فِينَا وَعْهَدَهُ ... إِلَيْكَ وَمَنْ أَوْلَى بِهِ مِنْكَ مَنْ وَمَنْ
أَلَسْتَ أَخَاهُ فِي الْهُدَى وَوَصِيَّهُ ... وَأَعْلَمَ مِنْهُمْ بِالْكِتَابِ وَبِالسُّنَنْ
فَحَقُّكَ مَا دَامَتْ بِنَجْدٍ وَشِيجَةٌ ... عَظِيمٌ عَلَيْنَا ثُمَّ بَعْدُ عَلَى الْيَمَنْ

قَالَ الزُّبَيْرُ: وَبَعَثَتِ الأَنْصَارُ بِهَذَا الشِّعْرِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَخَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَقَالَ لِمَنْ بِهِ مِنْ قُرَيْشٍ وَغَيْرِهِمْ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الأَنْصَارَ أَنْصَارًا، فَأَثْنَى عَلَيْهِمْ فِي الْكِتَابِ، فَلا خَيْرَ فِيكُمْ بَعْدَهُمْ، إِنَّهُ لا يَزَالُ سَفِيهٌ مِنْ سُفَهَاءِ قُرَيْشٍ وَتَرَهُ الإِسْلامُ، وَدَفَعَهُ عَنِ الْحَقِّ، وَأَطْفَأَ شَرَفَهُ، وَفَضَّلَ غَيْرَهُ عَلَيْهِ، يَقُومُ مَقَامًا فَاحِشًا فَيَذْكُرُ الأَنْصَارَ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَارْعَوْا حَقَّهَمْ، فَوَاللَّهِ لَوْ زَالُوا لَزُلْتُ مَعَهُمْ لأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَهُمْ: «أَزُولُ مَعَكُمْ حَيْثُمَا زُلْتُمْ» ، فقَالَ: الْمُسْلِمُونَ جَمِيعًا: رَحِمَكَ اللَّهُ يَا أَبَا الْحَسَنِ، قُلْتَ قَوْلا صَادِقًا.
وَتَرَكَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ الْمَدِينَةَ وَخَرَجَ مِنْهَا حَتَّى رَضِيَ عَنْهُ عَلِيٌّ وَالْمُهَاجِرُونَ.

التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
1- ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الا من شهد بالحق وهم يعلمون
(86) الزخرف
2- يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور (14) الممتحنة
3-اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ........التوبة
.

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

الرد مع إقتباس
قديم 12-10-2018, 01:33 AM
المعتمد في التاريخ المعتمد في التاريخ متصل الآن
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 4075

تاريخ التّسجيل: Jan 2003

المشاركات: 8,196

آخر تواجد: اليوم 05:44 PM

الجنس:

الإقامة: America

هذا بعض ما جاء بعد وفاة النبي صلى الله عليه واله وسلم
وسأتيك بحديث عن سيدك عمر بن صاهاك يؤكد مخافة الأنصار من قريش
صحيح البخاري
- حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنْتُ أُقْرِئُ رِجَالًا مِنَ المُهَاجِرِينَ، مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَبَيْنَمَا أَنَا فِي مَنْزِلِهِ بِمِنًى، وَهُوَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا، إِذْ رَجَعَ إِلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَالَ: لَوْ رَأَيْتَ رَجُلًا أَتَى أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ اليَوْمَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، هَلْ لَكَ فِي فُلاَنٍ؟ يَقُولُ: لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ لَقَدْ بَايَعْتُ فُلاَنًا، فَوَاللَّهِ مَا كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا فَلْتَةً فَتَمَّتْ، فَغَضِبَ عُمَرُ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَقَائِمٌ العَشِيَّةَ فِي النَّاسِ، فَمُحَذِّرُهُمْ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَغْصِبُوهُمْ أُمُورَهُمْ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ لاَ تَفْعَلْ، فَإِنَّ المَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وَغَوْغَاءَهُمْ، فَإِنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى قُرْبِكَ حِينَ تَقُومُ فِي النَّاسِ، وَأَنَا أَخْشَى أَنْ تَقُومَ فَتَقُولَ مَقَالَةً يُطَيِّرُهَا عَنْكَ كُلُّ مُطَيِّرٍ، وَأَنْ لاَ يَعُوهَا، وَأَنْ لاَ يَضَعُوهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا، فَأَمْهِلْ حَتَّى تَقْدَمَ المَدِينَةَ، فَإِنَّهَا دَارُ الهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ، فَتَخْلُصَ بِأَهْلِ الفِقْهِ وَأَشْرَافِ النَّاسِ، فَتَقُولَ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّنًا، فَيَعِي أَهْلُ العِلْمِ مَقَالَتَكَ، وَيَضَعُونَهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا. فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا وَاللَّهِ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - لَأَقُومَنَّ بِذَلِكَ أَوَّلَ مَقَامٍ أَقُومُهُ بِالْمَدِينَةِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقَدِمْنَا المَدِينَةَ فِي عُقْبِ ذِي الحَجَّةِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ عَجَّلْتُ [ص:169] الرَّوَاحَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ، حَتَّى أَجِدَ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ جَالِسًا إِلَى رُكْنِ المِنْبَرِ، فَجَلَسْتُ حَوْلَهُ تَمَسُّ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ، فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ مُقْبِلًا، قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ: لَيَقُولَنَّ العَشِيَّةَ مَقَالَةً لَمْ يَقُلْهَا مُنْذُ اسْتُخْلِفَ، فَأَنْكَرَ عَلَيَّ وَقَالَ: مَا عَسَيْتَ أَنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ قَبْلَهُ، فَجَلَسَ عُمَرُ عَلَى المِنْبَرِ، فَلَمَّا سَكَتَ المُؤَذِّنُونَ قَامَ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْ أَقُولَهَا، لاَ أَدْرِي لَعَلَّهَا بَيْنَ يَدَيْ أَجَلِي، فَمَنْ عَقَلَهَا وَوَعَاهَا فَلْيُحَدِّثْ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ، وَمَنْ خَشِيَ أَنْ لاَ يَعْقِلَهَا فَلاَ أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ: إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالحَقِّ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الكِتَابَ، فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ آيَةُ الرَّجْمِ، فَقَرَأْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا، رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ، فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ: وَاللَّهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ، فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ، وَالرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، إِذَا قَامَتِ البَيِّنَةُ، أَوْ كَانَ الحَبَلُ أَوِ الِاعْتِرَافُ، ثُمَّ إِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ فِيمَا نَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ: أَنْ لاَ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ، فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ، أَوْ إِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ. أَلاَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لاَ تُطْرُونِي كَمَا أُطْرِيَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، وَقُولُوا: عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ " ثُمَّ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ قَائِلًا مِنْكُمْ يَقُولُ: وَاللَّهِ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ بَايَعْتُ فُلاَنًا، فَلاَ يَغْتَرَّنَّ امْرُؤٌ أَنْ يَقُولَ: إِنَّمَا كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ فَلْتَةً وَتَمَّتْ، أَلاَ وَإِنَّهَا قَدْ كَانَتْ كَذَلِكَ، وَلَكِنَّ اللَّهَ وَقَى شَرَّهَا، وَلَيْسَ مِنْكُمْ مَنْ تُقْطَعُ الأَعْنَاقُ إِلَيْهِ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ، مَنْ بَايَعَ رَجُلًا عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ فَلاَ يُبَايَعُ هُوَ وَلاَ الَّذِي بَايَعَهُ، تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلاَ، وَإِنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْ خَبَرِنَا حِينَ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الأَنْصَارَ خَالَفُونَا، وَاجْتَمَعُوا بِأَسْرِهِمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، وَخَالَفَ عَنَّا عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ وَمَنْ مَعَهُمَا، وَاجْتَمَعَ المُهَاجِرُونَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ: يَا أَبَا بَكْرٍ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا هَؤُلاَءِ مِنَ الأَنْصَارِ، فَانْطَلَقْنَا نُرِيدُهُمْ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْهُمْ، لَقِيَنَا مِنْهُمْ رَجُلاَنِ صَالِحَانِ، فَذَكَرَا مَا تَمَالَأَ عَلَيْهِ القَوْمُ، فَقَالاَ: أَيْنَ تُرِيدُونَ يَا مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ؟ فَقُلْنَا: نُرِيدُ إِخْوَانَنَا هَؤُلاَءِ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالاَ: لاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَقْرَبُوهُمْ، اقْضُوا أَمْرَكُمْ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَنَأْتِيَنَّهُمْ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَاهُمْ فِي [ص:170] سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، فَإِذَا رَجُلٌ مُزَمَّلٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: هَذَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، فَقُلْتُ: مَا لَهُ؟ قَالُوا: يُوعَكُ، فَلَمَّا جَلَسْنَا قَلِيلًا تَشَهَّدَ خَطِيبُهُمْ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَنَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ وَكَتِيبَةُ الإِسْلاَمِ، وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ رَهْطٌ، وَقَدْ دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنْ قَوْمِكُمْ، فَإِذَا هُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْتَزِلُونَا مِنْ أَصْلِنَا، وَأَنْ يَحْضُنُونَا مِنَ الأَمْرِ. فَلَمَّا سَكَتَ أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ، وَكُنْتُ قَدْ زَوَّرْتُ مَقَالَةً أَعْجَبَتْنِي أُرِيدُ أَنْ أُقَدِّمَهَا بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ، وَكُنْتُ أُدَارِي مِنْهُ بَعْضَ الحَدِّ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: عَلَى رِسْلِكَ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُغْضِبَهُ، فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَكَانَ هُوَ أَحْلَمَ مِنِّي وَأَوْقَرَ، وَاللَّهِ مَا تَرَكَ مِنْ كَلِمَةٍ أَعْجَبَتْنِي فِي تَزْوِيرِي، إِلَّا قَالَ فِي بَدِيهَتِهِ مِثْلَهَا أَوْ أَفْضَلَ مِنْهَا حَتَّى سَكَتَ، فَقَالَ: مَا ذَكَرْتُمْ فِيكُمْ مِنْ خَيْرٍ فَأَنْتُمْ لَهُ أَهْلٌ، وَلَنْ يُعْرَفَ هَذَا الأَمْرُ إِلَّا لِهَذَا الحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ، هُمْ أَوْسَطُ العَرَبِ نَسَبًا وَدَارًا، وَقَدْ رَضِيتُ لَكُمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ، فَبَايِعُوا أَيَّهُمَا شِئْتُمْ، فَأَخَذَ بِيَدِي وَبِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرَّاحِ، وَهُوَ جَالِسٌ بَيْنَنَا، فَلَمْ أَكْرَهْ مِمَّا قَالَ غَيْرَهَا، كَانَ وَاللَّهِ أَنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي، لاَ يُقَرِّبُنِي ذَلِكَ مِنْ إِثْمٍ، أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَأَمَّرَ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ، اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ تُسَوِّلَ إِلَيَّ نَفْسِي عِنْدَ المَوْتِ شَيْئًا لاَ أَجِدُهُ الآنَ. فَقَالَ قَائِلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: أَنَا جُذَيْلُهَا المُحَكَّكُ، وَعُذَيْقُهَا المُرَجَّبُ، مِنَّا أَمِيرٌ، وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ، يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ. فَكَثُرَ اللَّغَطُ، وَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ، حَتَّى فَرِقْتُ مِنَ الِاخْتِلاَفِ، فَقُلْتُ: ابْسُطْ يَدَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ، وَبَايَعَهُ المُهَاجِرُونَ ثُمَّ بَايَعَتْهُ الأَنْصَارُ. وَنَزَوْنَا عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ، فَقُلْتُ: قَتَلَ اللَّهُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ، قَالَ عُمَرُ: وَإِنَّا وَاللَّهِ مَا وَجَدْنَا فِيمَا حَضَرْنَا مِنْ أَمْرٍ أَقْوَى مِنْ مُبَايَعَةِ أَبِي بَكْرٍ، خَشِينَا إِنْ فَارَقْنَا القَوْمَ وَلَمْ تَكُنْ بَيْعَةٌ: أَنْ يُبَايِعُوا رَجُلًا مِنْهُمْ بَعْدَنَا، فَإِمَّا بَايَعْنَاهُمْ عَلَى مَا لاَ نَرْضَى، وَإِمَّا نُخَالِفُهُمْ فَيَكُونُ فَسَادٌ، فَمَنْ بَايَعَ رَجُلًا عَلَى غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَلاَ يُتَابَعُ هُوَ وَلاَ الَّذِي بَايَعَهُ، تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلاَ

التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
1- ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الا من شهد بالحق وهم يعلمون
(86) الزخرف
2- يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور (14) الممتحنة
3-اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ........التوبة
.

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

الرد مع إقتباس
قديم 12-10-2018, 06:12 AM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 25,808

آخر تواجد: اليوم 12:50 PM

الجنس: أنثى

الإقامة:

أحسنتم أخي المعتمد في التاريخ على الرد القيم سلمكم الباري

التوقيع :

إعرف الحق تعرف أهله
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146

الرد مع إقتباس
قديم 12-10-2018, 06:17 AM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 25,808

آخر تواجد: اليوم 12:50 PM

الجنس: أنثى

الإقامة:

قال العلامة العصامي في سمط النجوم : أن جماعة من الصحابة كانوا يتشيعون لعلي، ويرون استحقاقه على غيره، فلما عدل بها إلى سواه، أنفوا من ذلك، وأسفوا له؛ مثل الزبير، وسعد، وعمار بن ياسر، والمقداد بن الأسود، وغيرهم؛ إلا أن القوم لرسوخ قدمهم في الدين وحرصهم على الألفة بين المسلمين لم يزيدوا في ذلك على النجوى بالتأفف والأسف."

التوقيع :

إعرف الحق تعرف أهله
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146

الرد مع إقتباس
قديم 13-10-2018, 11:34 AM
ابو درع العكراوي ابو درع العكراوي غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 91562

تاريخ التّسجيل: Dec 2010

المشاركات: 894

آخر تواجد: اليوم 10:29 AM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: المعتمد في التاريخ
السيد أبو درع العكراوي
اخطأت ضالتك
يقول العكرواي الذي يقول عن نفسه شيعي (مما حدا بالشيخين ابا بكر وعمر)
شيخان؟؟؟؟
عشنا وشفنا.
سبب شقاء الأمة الإسلامية هو ما فعله ربك عمر بن صاهاك حين اتهم النبي بالهذيان والتخريف.
.
الصحابة من الأنصار قالوا يوم السقيفة لا نبايع إلا عليا.
ما عليك إلا البحث أنذاك
وإجتماع الأنصار في السقيفة هو لأن قريشا اجتموا ودبروا امرا بعد تركهم حملة أسامة بن زيد وأرادت قريش أن تقضي على الأنصار
تاريخ الطبري
حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن أبي معشر زياد بن كليب عن أبي أيوب عن إبراهيم قال لما قبض النبي صلى الله عليه و سلم كان أبو بكر غائبا فجاء بعد ثلاث ولم يجترىء أحد أن يكشف عن وجهه حتى اربد بطنه فكشف عن وجهه وقبل بين عينيه ثم قال بأبي أنت وأمي طبت حيا وطبت ميتا ثم خرج أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ومن كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ثم قرأ وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ( 1 ) وكان عمر يقول لم يمت وكان يتوعد الناس بالقتل في ذلك فاجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة ليبايعوا سعد بن عبادة فبلغ ذلك أبا بكر فأتاهم ومعه عمر وأبو عبيدة بن الجراح فقال ما هذا فقالوا منا أمير ومنكم أمير فقال أبو بكر منا الأمراء ومنكم الوزراء ثم قال أبو بكر إني قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين عمر أو أبا عبيدة إن النبي صلى الله عليه و سلم جاءه قوم فقالوا ابعث معنا أمينا فقال لأبعثن معكم أمينا حق أمين فبعث معهم أبا عبيدة بن الجراح وأنا أرضى لكم أبا عبيدة فقام عمر فقال أيكم تطيب نفسه أن يخلف قدمين قدمهما النبي صلى الله عليه و سلم فبايعه عمر وبايعه الناس فقالت الأنصار أو بعض الأنصار لا نبايع إلا عليا
حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن زياد بن كليب قال أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير مصلتا السيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه



المعتمد في البطيخ انت أعمى أو ﻻ تقرأ ..إقرأ جيدا قبل أن تنسخ

فاجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة ليبايعوا سعد بن عبادة

هذا النص نقلته مما نسخته انت وليس من عندي شكرا لك على كثرة غبائك ..إذن سعد بن عبادة كان يريد البيعة له كيف اصبح مواليا لعلي بن ابي طالب عليه السلام مع البطيخة الموالية ؟! أنا لا أعرف هذي يحتاجلها بروفسور مثل المحقق صباح شبر غرندايزر والمحقق الحلي كونان حتى يجمع بين المتناقضات ويخرج لنا بنتيجة أن سعد بن عبادة كان مواليا لعلي من خلص الموالين وهو أحد من روى النص على علي !

يا عزيزي انت مخدوع لحد الآن مثلي عندما كنت أفكر بربع عقلي كل محبة الشيعة لسعد بن عبادة تتجلى في انه رفض البيعة لأبي بكر وعمر لا لأنه شيعي فعلا .. فكر بعقلك كيف شيعي فعلا وروى النص على علي وكان يريد البيعة لنفسه ولولا أن الجماعة لحقوا عليه لكان بايع له ..

انا أتحدث عن هذا الشخص بالذات ﻻ تقول لي الأنصار وسلمان وأبي ذر كانوا شيعة هؤلاء انا اعرف تاريخهم أكثر منك ومن مراجعك وأقدر أن أكتب لك مجلدا عنهم ...لماذا تتخيلون كذبة ثم تلتصقون بها ! نصف تشيعكم هو كذبات متخيلة تم الالتصاق بها .

الرد مع إقتباس
قديم 13-10-2018, 12:04 PM
ابو درع العكراوي ابو درع العكراوي غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 91562

تاريخ التّسجيل: Dec 2010

المشاركات: 894

آخر تواجد: اليوم 10:29 AM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: وهج الإيمان
قال العلامة العصامي في سمط النجوم : أن جماعة من الصحابة كانوا يتشيعون لعلي، ويرون استحقاقه على غيره، فلما عدل بها إلى سواه، أنفوا من ذلك، وأسفوا له؛ مثل الزبير، وسعد، وعمار بن ياسر، والمقداد بن الأسود، وغيرهم؛ إلا أن القوم لرسوخ قدمهم في الدين وحرصهم على الألفة بين المسلمين لم يزيدوا في ذلك على النجوى بالتأفف والأسف."


سعد بن عبادة طلب البيعة لنفسه قبل أن يعلم علي بن ابي طالب وأبو بكر وعمر شيئا عن الأمر فعلي كما يقال كان مشغول بأمر النبي أو نحوه انا لا أعلم وأبو بكر وعمر لم يكونا يدريان شيئان حتى جاءهم رجل أخبرهم بأن سعد بن عبادة قد جمع بعض أفراد قبيلته تحت سقيفتهم المسماة سقيفة بني ساعدة ويقوم بمهزلة وأفراد عشيرة يبيعون له .. ا فهمي جيدا اختي الفاضلة هذه القضية حدثت قبل بيعة ابي بكر وعمر وقبل علم علي بالأمر اتركي عنك خزعبلات هذا المعمم السني الذي لا يفقه شيء ارجعي إلى المصادر التي كانت قريبة من الحديث كتاريخ الطبري وسيرة أبن إسحاق المدني وشرح بن ابي الحديد فقد نقل قطعة جيدة جدا من المصادر القديمة التي كانت بين يديه ، سعد بن عبادة رضي الله عنه زعل ﻻنه مني بفشل كبير وحتى أفراد قبيلته ازدروه ولذلك ترك المدينة حتى ﻻ يبايع لأبي بكر وعمر لم يكن ترك المدينة لأنه زعل لعلي بن ابي طالب ..الرجل كان يريد الأمر لنفسه وعندما خابت مناه شعر بالخزي وهرب متى أصبح هذا الرجل مواليا لعلي ! إذا كنتي تقصدين انه موالي لعلي بلقلة اللسان فربما ذاك أما وانتي تدعين انه كان معتقدا بالنص علي فكيف سولت له نفسه أن يجمع عشرة عشرين نفر من أفراد عشيرته ويطلب منهم البيعة ! فكروا جيدا قبل أن تكتبوا

الرد مع إقتباس
قديم 13-10-2018, 12:20 PM
المعتمد في التاريخ المعتمد في التاريخ متصل الآن
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 4075

تاريخ التّسجيل: Jan 2003

المشاركات: 8,196

آخر تواجد: اليوم 05:44 PM

الجنس:

الإقامة: America

عزيزي العكرواي
قد اوردت لك من الأحداث ما يشفي الغليل من كتب التاريخ
ثم اوردتها بنص من البخاري يسرد فيها عمر بن الخطاب ما حدث يوم السقيفة وكيف أن الأنصار قالت ان قريشا اجتمعت وقررت القضاء على الأنصار
فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: هَذَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، فَقُلْتُ: مَا لَهُ؟ قَالُوا: يُوعَكُ، فَلَمَّا جَلَسْنَا قَلِيلًا تَشَهَّدَ خَطِيبُهُمْ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَنَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ وَكَتِيبَةُ الإِسْلاَمِ، وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ رَهْطٌ، وَقَدْ دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنْ قَوْمِكُمْ، فَإِذَا هُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْتَزِلُونَا مِنْ أَصْلِنَا، وَأَنْ يَحْضُنُونَا مِنَ الأَمْرِ..
.
وقد أوردت لك نصوصا في ذلك اليوم يقول فيها الأنصار أو كل الأنصار لا نبايع إلا عليا...
فلا أدري علام صريخك وعويلك...
.
أما هذه كنت بربع عقل وبنص عقل أو لا عقل عندك فهذه يستخدمها النواصب والوهابيه كثيرا...
فأبتعد عنا...
لأن كل موضوع تدخله تسبب فيه بمشاكل مثلك كمثل عادل سالم سالم.
المصلحة العليا لكما هو ضرب الشيعة بعضهم مع بعض.. كما يفعل اليهود.
حتى الوهابي يمكن أن تناقشه مع ان عقله صلوبخي.
أما من يظن نفسه فوق البشر ويريد أن يفرض اراءه ثم يقول لك لو تعلم كم قرأت وكم طالعت وكم ناقشت فهذا يضرب به وبأفكاره عرض الحائط...

التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
1- ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الا من شهد بالحق وهم يعلمون
(86) الزخرف
2- يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور (14) الممتحنة
3-اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ........التوبة
.

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

الرد مع إقتباس
قديم 13-10-2018, 03:50 PM
سيدونس سيدونس غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 104480

تاريخ التّسجيل: Apr 2013

المشاركات: 2,564

آخر تواجد: اليوم 07:54 AM

الجنس:

الإقامة: حرم الله

إقتباس:

382 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ الْمَعْرُوفُ بَابْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: " لَمَّا بُويِعَ أَبُو بَكْرٍ وَاسْتَقَرَّ أَمْرُهُ، نَدِمَ قَوْمٌ كَثِيرٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى بَيْعَتِهِ، وَلامَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَذَكَرُوا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَهَتَفُوا بِاسْمِهِ، وَإِنَّهُ فِي دَارِهِ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمِ، وَجَزَعَ لِذَلِكَ الْمُهَاجِرُونَ، وَكَثُرَ فِي ذَلِكَ الْكَلامُ، وَكَانَ أَشَدَّ قُرَيْشٍ عَلَى الأَنْصَارِ نَفَرٌ فِيهِمْ، وَهُمْ: سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو أَحَدُ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَالْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ الْمَخْزُومِيَّانِ، وَهَؤُلاءِ أَشْرَافُ قُرَيْشٍ الَّذِينَ حَارَبُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، ثُمَّ دَخَلُوا فِي الإِسْلامِ، وَكُلُّهُمْ مَوْتُورٌ قَدْ وَتَرَهُ الأَنْصَارُ.




الرواية موضوعة مكذوبة وابراهيم هو ابن حفيد عبد الرحمن بن عوف فكيف حضر احداث السقيفة ليرويها


الرد مع إقتباس
قديم 13-10-2018, 11:17 PM
المعتمد في التاريخ المعتمد في التاريخ متصل الآن
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 4075

تاريخ التّسجيل: Jan 2003

المشاركات: 8,196

آخر تواجد: اليوم 05:44 PM

الجنس:

الإقامة: America

كذبت ورب الكعبة
كيف عرفت ان الرواية موضوعة؟؟؟
هل قال إبراهيم بن .... عبد الرحمن بن عوف أنه وضعها؟؟؟
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: ثقة.[3]
قال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه: أحاديثه مستقيمة.
نقل الخطيب[؟] أن إبراهيم كان يجيز الغناء بالعود، وولى قضاء المدينة.[4]
قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، قال: كان وكيع[؟] كف عن حديث إبراهيم بن سعد، ثم حدث عنه بعد. قلت: لم ؟ قال: لا أدرى، إبراهيم ثقة ![3]
قال أحمد بن سعد بن أبي مريم، والمفضل بن غسان الغلابى، عن يحيى بن معين: ثقة. زاد ابن أبي مريم: حجة.
قال على بن الحسين بن حبان: وجدت في كتاب أبى، بخط يده عن يحيى بن معين قال: إبراهيم بن سعد أثبت من الوليد بن كثير ومن ابن إسحاق جميعا.[3]
قال ابن عيينة: كنت عند ابن شهاب فجاء إبراهيم بن سعد فرفعه وأكرمه وقال :إن سعدا أوصانى بابنه.[4]
قال أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي: مدني ثقة، يقال: إنه كان أسود.
قال البخاري: قال لى إبراهيم بن حمزة: كان عند إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازى، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه.[3]
قال أبو حاتم: ثقة.
قال عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن خراش: صدوق.
قال أبو داود: ولى بيت المال ببغداد.[3]
قال ابن عدى: هو من ثقات المسلمين حدث عنه جماعة من الأئمة، ولم يختلف أحد في الكتابة عنه، وقول من تكلم فيه تحامل، وله أحاديث صالحة مستقيمة عن الزهري.[4]

التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
1- ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الا من شهد بالحق وهم يعلمون
(86) الزخرف
2- يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور (14) الممتحنة
3-اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ........التوبة
.

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

الرد مع إقتباس
قديم بالأمس, 05:37 AM
سيدونس سيدونس غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 104480

تاريخ التّسجيل: Apr 2013

المشاركات: 2,564

آخر تواجد: اليوم 07:54 AM

الجنس:

الإقامة: حرم الله

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: المعتمد في التاريخ
كذبت ورب الكعبة
كيف عرفت ان الرواية موضوعة؟؟؟
هل قال إبراهيم بن .... عبد الرحمن بن عوف أنه وضعها؟؟؟
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: ثقة.[3]
قال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه: أحاديثه مستقيمة.
نقل الخطيب[؟] أن إبراهيم كان يجيز الغناء بالعود، وولى قضاء المدينة.[4]
قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، قال: كان وكيع[؟] كف عن حديث إبراهيم بن سعد، ثم حدث عنه بعد. قلت: لم ؟ قال: لا أدرى، إبراهيم ثقة ![3]
قال أحمد بن سعد بن أبي مريم، والمفضل بن غسان الغلابى، عن يحيى بن معين: ثقة. زاد ابن أبي مريم: حجة.
قال على بن الحسين بن حبان: وجدت في كتاب أبى، بخط يده عن يحيى بن معين قال: إبراهيم بن سعد أثبت من الوليد بن كثير ومن ابن إسحاق جميعا.[3]
قال ابن عيينة: كنت عند ابن شهاب فجاء إبراهيم بن سعد فرفعه وأكرمه وقال :إن سعدا أوصانى بابنه.[4]
قال أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي: مدني ثقة، يقال: إنه كان أسود.
قال البخاري: قال لى إبراهيم بن حمزة: كان عند إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازى، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه.[3]
قال أبو حاتم: ثقة.
قال عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن خراش: صدوق.
قال أبو داود: ولى بيت المال ببغداد.[3]
قال ابن عدى: هو من ثقات المسلمين حدث عنه جماعة من الأئمة، ولم يختلف أحد في الكتابة عنه، وقول من تكلم فيه تحامل، وله أحاديث صالحة مستقيمة عن الزهري.[4]


وهل قلت انا ان ابراهيم بن سعد وضع الرواية

انا قلت الرواية رواها ابن حفيد عبدالرحمن بن عوف

اي انها منقطعة لانعرف عن اي كذاب اخذها ابراهيم بن سعد

هل تستطيع ان تذكر لنا تاريخ ولادة ابراهيم بن سعد
توفيسنة 183 هجرية وعمره 75 سنة اي انه ولد سنة 108هجرية بعدحادثة السقيفة ب100 فكيف يروي احداثها بلا واسطة


الرد مع إقتباس
قديم بالأمس, 12:37 PM
المعتمد في التاريخ المعتمد في التاريخ متصل الآن
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 4075

تاريخ التّسجيل: Jan 2003

المشاركات: 8,196

آخر تواجد: اليوم 05:44 PM

الجنس:

الإقامة: America

جده عبد الرحمن بن عوف... صحابي
هذا اولا
ثانيا: يجب أن تعلم شيئا عن علم الجرح والتعديل عندكم
لم يكن يهتم للسنة إلا بعد أيام الفتنة.
ثالثا: هل كان الأحاديث دائما تنقل بالسند.
على سبيل المثال: عندما اعلم اولاد عن التاريخ الإسلامي او عما فعله اشخاص ما لا أقول حدثني فلان وفلان عن فلان وفلان.
بل أقول اجتمعت قريش وحاولت قتل النبي صلى الله عليه واله وسلم ف هاجر النبي صلى الله عليه واله وسلم من مكة إلى المدينة ونام في فراشه علي سلام الله عليه ثم ذهب بإتجاه الغار واختبأ فيه هناك ثم اكمل بإتجاه المدينة المنورة...
هل تقول ان الحديث منقطع
أقول لك: نعم
هل تقول الحديث موضوع
اقول لك لا
هل ما ذكرته لاولادي صحيح
أقول بكل تأكيد.
لكن قد تشكل علي في مسألة ابي بكر أني لم أذكره. فأقول لك لم يكن التركيز على ابي بكر بل التركيز على النبي صلى الله عليه واله وسلم...
فاهلمت ذكره.
لكن قصة الهجرة صحيحة وما فعلته قريش صحيح.
في الماضي
كانت هناك حلقات دراسة تيدارس فيها الناس ويذكرون ما حدث في الماضي...
ومن تلك الأحداث التي حدثت في الماضي ويعرفها القاصي والداني ما حدث يوم الرزية ويوم السقيفة وعدم مبايعة علي سلام الله عليه لأبي بكر والردة ووضع النبي صلى الله عليه واله وسلم أبا بكر وعمر في حملة أسامة بن زيد...
هكذا اشياء كانت تورد ورود المسلمات...
طبعا بعد ان تطور الناس وكثر الكذابون لجأ الناس إلى علم الجرح والبطيخ..
لكنهم لجؤوا إليه متأخرين جدا جدا جدا...
وكما تعلم وكما يعلم العالم اجمع فإن عمر بن الخطاب منع كتابة الحديث وتدوينه بل وجمع احاديث رسول الله صلى الله عليه وا له وسلم واحرقها ...
يعني عندما تتكلم عن التاريخ ليكن عندك عقل لتفكر فيه.

التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
1- ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الا من شهد بالحق وهم يعلمون
(86) الزخرف
2- يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور (14) الممتحنة
3-اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ........التوبة
.

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

الرد مع إقتباس
قديم بالأمس, 05:56 PM
ابو درع العكراوي ابو درع العكراوي غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 91562

تاريخ التّسجيل: Dec 2010

المشاركات: 894

آخر تواجد: اليوم 10:29 AM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس
وهل قلت انا ان ابراهيم بن سعد وضع الرواية

انا قلت الرواية رواها ابن حفيد عبدالرحمن بن عوف

اي انها منقطعة لانعرف عن اي كذاب اخذها ابراهيم بن سعد

هل تستطيع ان تذكر لنا تاريخ ولادة ابراهيم بن سعد
توفيسنة 183 هجرية وعمره 75 سنة اي انه ولد سنة 108هجرية بعدحادثة السقيفة ب100 فكيف يروي احداثها بلا واسطة


ما ادراك أن إبراهيم بن سعد هذا توفي سنة 183 وعمره 75 سنة . هذا القول أيضا منقطع وبحاجة إلى إثبات .

الرد مع إقتباس
قديم بالأمس, 06:00 PM
ابو درع العكراوي ابو درع العكراوي غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 91562

تاريخ التّسجيل: Dec 2010

المشاركات: 894

آخر تواجد: اليوم 10:29 AM

الجنس:

الإقامة:

سيد زيان قصدي سيدونوس هل من سند متصل على ما ذكرته ؟ أم إن السند من جانبك يكون ضرورة وعليك يكون شيء لا حاجة له !

الرد مع إقتباس
قديم بالأمس, 06:33 PM
ايتام علي ايتام علي متصل الآن
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 90274

تاريخ التّسجيل: Oct 2010

المشاركات: 7,872

آخر تواجد: اليوم 05:37 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ابو درع العكراوي

المعتمد في البطيخ انت أعمى أو ﻻ تقرأ ..إقرأ جيدا قبل أن تنسخ
فاجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة ليبايعوا سعد بن عبادة
هذا النص نقلته مما نسخته انت وليس من عندي شكرا لك على كثرة غبائك ..إذن سعد بن عبادة كان يريد البيعة له كيف اصبح مواليا لعلي بن ابي طالب عليه السلام مع البطيخة الموالية ؟! أنا لا أعرف هذي يحتاجلها بروفسور مثل المحقق صباح شبر غرندايزر والمحقق الحلي كونان حتى يجمع بين المتناقضات ويخرج لنا بنتيجة أن سعد بن عبادة كان مواليا لعلي من خلص الموالين وهو أحد من روى النص على علي !
يا عزيزي انت مخدوع لحد الآن مثلي عندما كنت أفكر بربع عقلي كل محبة الشيعة لسعد بن عبادة تتجلى في انه رفض البيعة لأبي بكر وعمر لا لأنه شيعي فعلا .. فكر بعقلك كيف شيعي فعلا وروى النص على علي وكان يريد البيعة لنفسه ولولا أن الجماعة لحقوا عليه لكان بايع له ..
انا أتحدث عن هذا الشخص بالذات ﻻ تقول لي الأنصار وسلمان وأبي ذر كانوا شيعة هؤلاء انا اعرف تاريخهم أكثر منك ومن مراجعك وأقدر أن أكتب لك مجلدا عنهم ...لماذا تتخيلون كذبة ثم تلتصقون بها ! نصف تشيعكم هو كذبات متخيلة تم الالتصاق بها .
ليش ما تستحي من نفسك شويه
من من الشيعة قد بجل وعظم سعد بن عبادة
أخجل من الكذب على الشيعة
بلى لا يستبعد من يعد قوله ذلك والتملص مما فعله يوم السقيفة
فقد أدعى عمر مثله أيضا عندما قال لأبن عباس
أن رسول الله أراد الخلافة لعلي ولكن قريشا أبت ذلك
ولو بيك خير كان فكرت ليش شيوخك أغتالوا فيما بعد يعد بن عبادة
لولم يكن سعد قد قام بفضح هذين الأثمين الغادرين الكاذبين الخائنين

التوقيع : ان نسيَ انه اسد
لم ينسوا انهم كلاب

الرد مع إقتباس
قديم بالأمس, 07:30 PM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 25,808

آخر تواجد: اليوم 12:50 PM

الجنس: أنثى

الإقامة:

نقلنا عن العلامة العصامي ان سعد بن عباده لم يرد الخلافه لنفسه بل لعلي عليه السلام وأنه ممن يتشيع لعلي عليه السلام

قال الشيخ نجاح الطائي في نظريات الخليفتين : وكان سعد بن عبادة يومها مريضا لا يقوى على الحركة لذا قال : إني لا أقدرلشكواي أن أسمع القوم كلهم كلامي ( 1 ) .
وقال لعمر : أما والله لو أن بي قوة أقوى على النهوض لسمعت مني فيأقطارها وسككها زئيرا يجحرك وأصحابك ( 2 ) .
وبسبب مرض سعد وعدم استعداده لهذا الانقلاب المفاجئ فقد سيطرت عصبة قريش على سقيفة بني ساعدة ، فتمت بيعتهم لأبي بكر بتأييد مجموعة من الأنصار المنضمين إليهم .
وكانت المجموعة التي بايعت أبا بكر تضم عشرات الأفراد من الحزب القرشي وقبيلة أسلم ، فوطأت سعد بن عبادة وكسرت أنف الحباب بن المنذر ( 3 ) .
وكانت خطة عصبة قريش تهدف إلى ضرب الزعيمين بضربة واحدة .
فتمكنت من القضاء على سعد بن عبادة قضاء معنويا عبر اتهامه بمحاولة اغتصاب
--------------------------------------------------------------------------
( 1 ) تاريخ الطبري 2 / 455 .
( 2 ) تاريخ الطبري 2 / 459 .
( 3 ) تاريخ الطبري ص 457 - 463 .
130



السلطة ، فبقي سعد محكوما في التاريخ إلى يومنا هذا بمحاولة ليس لها واقع .
وبواسطة هذا الاتهام سلبت منه أي محاولة لاحقة لإبعاد عصبة قريش عنالخلافة . ورغم ترك سعد للسياسة والمدينة لم يسلم بجلده إذ قتل في حوران الشام .
والظاهر إن عمر كان مصرا على قتل سعد في السقيفة إذ قال : اقتلوه قتله اللهثم قام على رأسه فقال : لقد هممت أن أطأك حتى تندر عضوك . فقال أبو بكر : مهلايا عمر الرفق ههنا أبلغ ( 1 ) .
لكن عمر بقي مصرا على رأيه ، فلما انتهت مدة خلافة أبي بكر بوفاته أرسلمحمد بن مسلمة إلى الشام فقتله هناك ( 2 ) .
هل رشح سعد بن عبادة نفسه للخلافة ؟
لقد وقع سعد بن عبادة ضحية السياسة حيا وميتا . فلقد ألصقوا به ( حيا ) تهمةسعية لغصب الخلافة . وألصقوا به ميتا تهمة مقتله بأيدي الجن ؟ !
وقد قال الإمام علي ( عليه السلام ) : " لقد كان سعد لما رأى الناس يبايعون أبا بكر نادى :
أيها الناس إني والله ما أردتها ، حتى رأيتكم تصرفونها عن علي ، ولا أبايعكم حتىيبايع علي ، ولعلي لا أفعل وإن بايع ، ثم ركب دابته وأتى حوران ، وأقام في خان حتىهلك ولم يبايع " ( 3 ) .
إذن كانت تهمة قريش لسعد باطلة ، ولا أصل لها من الصحة ، فالرجل لميستغل فترة انشغال الناس بجهاز النبي ( صلى الله عليه وآله ) لقبض السلطة كما ادعوا : ولقد كان سعد فيذلك اليوم مريضا مشغولا بنفسه . ولو كانت عنده رغبة في قبض الخلافة لقبضها قبل
--------------------------------------------------------------------------
( 1 ) تاريخ الطبري 2 / 459 .
( 2 ) أنساب الأشراف ، العقد الفريد 4 / 247 ، السقيفة والخلافة ، عبد الفتاح عبد المقصود ص 13 .
( 3 ) كشف المحجة لثمرة المهجة 173 - 189 طبعة النجف .
131



مجيء أبي بكر وعمر وصحبهم إلى السقيفة . إذ مات النبي ( صلى الله عليه وآله ) في يوم الاثنين قبل
الزوال ( 1 ) وقالت عائشة : دفن نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) ليلة الأربعاء ( 2 ) .
فسعد بن عبادة كان بإمكانه الحصول على بيعة له في يوم الاثنين ، أو في يومالثلاثاء ، ولكنه لم يفعل ذلك ؟ ! إذن كيف اتهموه واتهموا الأنصار بمحاولة السيطرة علىالسلطة ؟ إنها السياسة تفعل ما تريد ولا تتوانى عن التضحية بما تشاء لما تشاء . وهكذاتفعل حكومات العالم ؟ !
وفي حادثة السقيفة كان كبش الفداء سعد بن عبادة الذي ذهب ضحيةالانقلاب العسكري المدبر من قبل حزب قريش . .


متى كان الانقلاب العسكري الأول ؟
لقد أثبتنا في موضوع حملة أسامة إلزام النبي ( صلى الله عليه وآله ) لأبي بكر وعمر وعثمان
وغيرهم بوجوب الانخراط في صفوف جيش أسامة . فتحول هؤلاء بالأمر الإلهي
الصادر من فم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى جنود في تلك الحملة المتوجهة إلى الشام .
ولكن أفراد عصبة قريش المشتركين في التخطيط للسيطرة على الحكم امتنعت من الذهاب في تلك الحملة بالرغم من الإصرار النبوي . فعاد البعض إلى المدينة وذهب أبو بكر إلى خارج المدينة ( السنح ) ( 3 ) دون اهتمام بالأمر الإلهي
واللعن النبوي للعاصين .
وعندما مات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) افتعلت تلك العصبة العسكرية العاصية للأمرالإلهي انقلابا عسكريا سيطرت فيه على الدولة . وكانت ساعة الصفر لذلك
--------------------------------------------------------------------------
( 1 ) الكامل في التاريخ ، ابن الأثير 2 / 333 .
( 2 ) تاريخ الطبري 2 / 452 ، 455 .
( 3 ) تاريخ الطبري 2 / 442 ، الكامل في التاريخ ص 322 .
132


الانقلاب تتمثل في موت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ومدته محصورة بين البدء بغسل النبي ( صلى الله عليه وآله )
وانتهاء بدفنه ، وساحة الانقلاب تتمثل في سقيفة بني ساعدة . وفعلا تم ذلك
التخطيط ونفذ وانتخبوا أبا بكر .
وقد استمر بعض الجنود الفارين من حملة أسامة بمناداة أسامة بالأمير طيلة حياتهم . ومنهم أبو بكر وعمر وبعد سيطرة أبو بكر على السلطة طلب من أسامة إذنا ببقاء عمر في المدينة ، فقال له أسامة ( جوابا خطيرا ) : ماذا تقول في نفسك ؟ ( 1 )
وبالرغم من كل ذلك فقد بقي صدى صوت الأنصار : لا نبايع إلا عليا ( 2 ) .
واعترف عمر بمعارضة الأنصار لهم قائلا ( عن حادثة السقيفة ) : وتخلفت عنا الأنصاربأسرها ( 3 ) .
فإذا كانت الأنصار بأسرها قد تخلفت عن بيعة أبي بكر ، وقالت بأسرها : لا
نبايع إلا عليا ، فمتى حصلت البيعة لابن عبادة ؟ ، وكيف ؟
ولو بايع سعد لنفسه في فترة وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ووجود أبي بكر في السنح ( خارج
المدينة ) ، وجمع الأعوان لنفسه وشاطرهم السلطة ، ( مثلما فعل أبو بكر وعمر معالمغيرة وابن العاص وخالد وابن عوف وعثمان وغيرهم )

التوقيع :

إعرف الحق تعرف أهله
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146

الرد مع إقتباس
قديم بالأمس, 09:13 PM
ابوامحمد ابوامحمد غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 105753

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 1,922

آخر تواجد: اليوم 02:01 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس
الرواية موضوعة مكذوبة وابراهيم هو ابن حفيد عبد الرحمن بن عوف فكيف حضر احداث السقيفة ليرويها
قول الاسناد مرسل
لماذا تجزم الحديث موضوع (لا يوجد دليل كل حديث مرسل يعني موضوع)
موطء مالك كله مراسيل هل نرمي به بالمزبلة كونه موضوع)

الرد مع إقتباس
قديم بالأمس, 09:27 PM
ابو درع العكراوي ابو درع العكراوي غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 91562

تاريخ التّسجيل: Dec 2010

المشاركات: 894

آخر تواجد: اليوم 10:29 AM

الجنس:

الإقامة:

000000000000000000


آخر تعديل بواسطة م10 ، بالأمس الساعة 11:13 PM.
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 05:55 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin