منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 27-11-2017, 05:51 AM
الايرواني_حسين الايرواني_حسين غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 108771

تاريخ التّسجيل: Jun 2015

المشاركات: 92

آخر تواجد: 06-12-2017 10:07 PM

الجنس:

الإقامة:

Post كيف تأتى الفسق مع نسل إبراهيم ومن بينهم الأئمة الأطهار مع اختلاف في التفاصيل بين...

السؤال :
قال تعالى في سورة الحديد : {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (26)
الجواب لسماحة الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني
لقد جاء في سورة الحديد حيث يقول تعالى : (و لقد أرسلنا نوحا و إبراهيم و جعلنا في ذريتهما النبوة و الكتابة, فمنهم مهتد و كثير منهم فاسقون) فكيف يأتي الفسق مع نسل إبراهيم (ع) و من ذريته الأئمة الأطهار مع إختلاف في التفاصيل بين العصمة من العدم بين الطائفتين المكرمتين؟
الجواب:
إن من سنن الله تعالى في خلقه هي بعد جعلهم مختارين في فعل الخير و الشر هو الإمتحان و الإختبار لهم كلا على قدر عقله ليختاروا سبيل الخير او الشر و ليس لله تعالى مع احد خصوصية ولا يجبر احدا على فعل الخير او الشر و لا يُعقل ان يجبر أحدا ولو على فعل الخير إيمانا و عملا صالحا من أجل غيره ككون بعض ذريته أنبياء او أئمة و ليس هناك شعب من الشعوب هو شعب الله المختار كما ظنت ذلك اليهود بأنفسها و قد يكون إبن نبي او امام فاسقا او منحرفا او ملحدا كما و أنه قد يصبح ابن كافر او فاسق من الأوتاد و العظماء و المؤمنين و قد ضرب الله تعالى أمثلة أخرى ايضا لإخراج الناس من الجهل او العصبيات القبلية او الطائفية و غيرها حتى يكون الحق هو الميزان و كونه تعالى إختار رجالا لرسالاته عظماء, أنبياء كانوا او أئمة فذلك مما يعود الى غيبه في قضائه و قدره و ما يعود الى فيضه و إيجاده للكائنات و لذا إختلفت الكائنات في مراتبها من عالم النور و البرزخ و المادة و صار هذا إنسانا و آخر ملكا و ثالث جنّا او حجرا و لهذا الواقع نجد البعض أكثر عقلا و ذكاءا من الآخرين او أكثر صفاءا و سلما لأن كل ذلك لم يسلب إرادة ليصبح الشخص مجبروا على فعل الخير او الشر بل غاية ما يكون في المقام إنما هي معدات و مؤهلات لم تبلغ العلّية التامة لفعل الخير او الشر بل لم تبلغ حتى مرتبة السببية التي هي جزء العلة و من أصول مقوماتها إذا إعتبرنا العلة سببا و شرطا و معدا و عدم مانع ومن جملة هذه الأمثلة التي ضربها الله تعالى لإخراج الناس من الجهل و العصبيات ما أشار إليه بالنسبة الى إبني آدم و نوح عليهما السلام و كذلك ما أشار إليه بالنسبة الى أولاد يعقوب عليه السلام بما ارتكبوا من عظيم الإثم حتى بلوغ القتل لولا مشيئة الله تعالى حفظا لنبيه الكريم يوسف عليه السلام و أضف الى ذلك ما أقدموا عليه من الكذب و الإفتراء من أنه كان سارقا حيث لم يردعهم عن مثل هذه الموبقات توحيد ولا أبوة نبي ولا نسب شريف ولا رحمية ولا رقة على طفل ولا غير ذلك, و في المقابل يضرب الله تعالى امثلة أخرى هي تجسيد للإيمان كرجل يكتم إيمانه من آل فرعون و جعل كذلك من أروع الأمثلة للتضحيات تجسيدا للإيمان زوجة فرعون.
و قد قال تعالى أيضا وراء الأمثلة الخارجية لتكون قاعدة تكوينية و سنة إلهية من أنه (يخرج الحي من الميت و يخرج الميت من الحي) بما يعم الحياة و الموت الجسدي و المعنوي الروحي بمعنى أن الأب او الأم قد يكونان ميتين او كافرين او فاسقين و الأبناء من الأبرار و الصديقين و هكذا هو العكس فقد يكون الولد ملحدا او مشركا او فاسقا و الأب نبيا من الأنبياء او إماما من الأئمة.
فالهداية و الضلالة لهما تأريخ قديم يضرب في أعماق التاريخ البشري منذ أول مخلوق, فمن البشر من هم على صراط مستقيم علما و عملا وهم الأقلون في كل الأزمنة و الأماكن و الأكثرية هي إما ضائعة غافلة او ضالة خاطئة حتى و لو ظنت من نفسها الصلاح.
و الآن نأتي الى الآية الشريفة التي هي محل الشاهد و السؤال حيث يقول تعالى: (ولقد أرسلنا نوحا و إبراهيم و جعلنا في ذريتهما النبوة و الكتاب, فمنهم مهتد و كثير منهم فاسقون و ما أكثر الناس و لو حرصت بمؤمنين) فإن من المعلوم أن كل آية لابد و أن تُلحظ بما لها من السياق مع بقية الآيات كما و أنه يجب ان تُلحظ مع بقية الآيات الواردة في القرآن المجيد بما يناسب المقام كبحث موضوعي وهاهنا يجب ان يُلحظ ضمير (فمنهم) من أنه هل يعود الى الذرية من كل من نوح و إبراهيم عليهما السلام بما للكلام من ظاهر و لو كان ظهورا بدويا أو يعود الضمير بما للآية من سياق يُلحظ بما تقدمها من الآيات حيث يكون المراد ماهي الغاية من بعثة الأنبياء التي هي (ليقوم الناس بالقسط و ليعلم الله من ينصره و رسله بالغيب) وعليه يُكشف حال الناس عموما بما لا خصوصيه له بذرية النبيين نوح و إبراهيم عليهما السلام و يكون (فمنهم) ممن أرسلنا إليهم الرسل من هو متهد و من هو فاسق فيكون الحديث في الآية عاما يحكي حال الإنسانية و ما هو عملها بأزاء دعوة الأنبياء عليهم السلام.
و أما ما يعود الى الذرية التي جُعلت فيها النبوة و الكتاب فيقينا لا يشملها الخطاب هداية و فسقا بل هي بلا شك ولا ريب بحكم الشرع و العقل مهتدية و إلا لما جعلت فيها النبوة و الكتاب.
و الكلام في قوله تعالى (فمنهم مهتد و كثير منهم فاسقون) فالمراد منه يقينا غير من جُعلت له النبوة و الكتاب و هؤلاء على قسمين فمنهم المتهدي و كثير منهم فاسقون ايضا و إذا كان من الذرية التي لم تُجعل فيها النبوة و الكتاب المهتدي و الفاسق أيضا فلايريد إشكال عندها بالنسبة الى آباء الأنبياء و الأئمة و أمهاتهم لو إفترضنا ذلك شرطا لازما و مسلّما في الآباء و الأمهات لأنهم يكونون من الذرية المهتدية لا من الذرية الفاسقة و إن قلنا إن صدور الذنب و الخطيئة و الفسق لا يمنع من كون الرجل او المرأة أبا أو أما في سلسلة آباء الأنبياء و الأئمة لأن البشر بطبيعتهم خطاؤون و ليسوا بمعصومين فلا يكون أيضا هناك أي مانع لو وجد في هذه السلسلة خاطئا لأن عدم صدور الذنب في سلسلة طويلة من الآباء و الأمهات بما لها من القرون يحتاج الى عصمة تامة علما و عملا.
نعم يجوز أن يقال بالتمييز في مسألة آباء الأنبياء و الأئمة و أمهاتهم بالفرق بين الخروج عن الفطرة و العقل بما يسوق الى الإلحاد او الكفر او الشرك حيث أنه يدل على عدم الإستقامة في واقع الفهم و الإدراك و على هذا فإنه يمكن ان يقال إن الجائز منه ما لم يكن في السلسلة من هذا القبيل بخلاف ما يكون الخطأ خطأ عمليا و لو كان فسقا لكن مثل هذا يحتاج الى دليل قاطع يميز بين الموردين.
هذا كله على فرض و تقدير أن ما يقال من لزوم عدم الخطأ عقلا و فطرة و فسقا أنه من المسلّمات عند التحقيق و أنه ثابت بالدليل و البرهان و أنه مسلم شرعا و عقلا و إلا فقد يقال في ذلك تأمل لأن الكثير مما يُدّعى من أنه من المسلّمات قد يكون مستندا الى دعوة شهرة او إجماع او ذوق, و الله تعالى هو العالم بحقائق الأمور و الحق المسلّم ما يسمع من معصوم يقينا او يقوم عليه التواتر لا ما يكون من خبر الآحاد و لذا أقول إن المقام يحتاج الى بحث علمي بعيد عن التقاليد و الحضارات و عصا التكفير او التفسيق, هدانا الله تعالى و إياكم الى سواء السبيل و المنهج العلمي البعيد عن التقاليد و العصبيات و غفر لنا و لكم إنه أرحم الراحمين.
https://m.facebook.com/story.php?sto...14880981865429

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 06:26 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin