منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنتديات الإجتماعية > عالم الأسرة > عالم الطفل والتربية
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 02-12-2013, 10:28 AM
الصورة الرمزية لـ مرواريد
مرواريد مرواريد غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 13564

تاريخ التّسجيل: Nov 2004

المشاركات: 4,084

آخر تواجد: 16-03-2015 08:06 AM

الجنس:

الإقامة:

أوقفي دلعه وقاومي ضغطه

من منا لم يشتر لحظات من الهدوء والراحة بتدليل طفله. فشراء لعبة تلهيه عنك عدة دقائق، أو شراء حلوى تسكته أثناء التسوق، من الامور التي لا يستطيع البعض مقاومتها في سبيل راحة باله وسعادة طفله. لكن هذه التصرفات الصغيرة ستؤكد للطفل أنه سيحصل على كل ما يريده وفي الوقت الذي يريده، مما يفقده مهارة الانتظار وتطوير القدرات العاطفية التي يحتاجها ليصبح سعيدا وناجحا كبالغ. وتقول د. ديانا ارينسافت، مؤلفة كتاب «كيف تعطين الطفل ما يحتاج وليس ما يريد»: «عدم رفضك لأي من طلبات طفلك، يلغي بناء قدرته على التعامل مع إحباطاته الصغيرة. فأنت بذلك تهملين تدريبه على التعامل مع الإحباطات والمشاكل الكبيرة والصغيرة التي سيواجهها مع تقدمه في العمر».

لكن يمكنك أن توقفي سلوكيات طفلك المدلل، وتبني شخصيته من خلال اتباع النقاط التالية:

1 - حدّدي مصدر المشكلة
عادة ما يكون التدليل بسببنا نحن، أولياء الأمور. فعادة ما نحاول اعطاء ما لم يكن لدينا ونحن اطفال، وذلك حتى نشعر باننا نحب اطفالنا واطفالنا يحبوننا. وقد يكون المصدر هو رغبتنا بتعويض الطفل لشعورنا بالذنب أو التقصير. وتقول الدكتورة ديانا: «إن كنت تربيت ضمن أسرة لم توفر لك افضل الملابس، فقد تجدين نفسك تندفعين الى شراء افضل واحدث الملابس لطفلتك. لكن عليك معرفة ان الامر يتعلق بحاجتك انت وليس طفلتك. كما ان اعطاءها ما تريده هي طريقة لإظهار مدى نجاحك كأم حنونة وكريمة وايضا من الجانب المالي».
لذا، تعرفي على مصدر حاجتك لتدليل أطفالك. واسألي نفسك عدة أسئلة، مثل: هل أنت متوترة ومتعبة وتحاولين ان تتبعي حلا سريعا وسهلا؟ هل تشعرين بالذنب، لأنك لا تقضين وقتا كافيا مع الأطفال؟ هل تشعرين بالحماسة والسعادة ان اشتريت الأغراض لطفلك أكثر منه؟ فمتى ما حددت السبب الذي يدفعك لتدليل طفلك، ستكونين أكثر تحكماً في تصرفاتك وعاداتك معه.

2 - ضعي قانوناً وعقوبة
الكثير يجد نفسه ينحدر ويتحول من قول «إذا تصرفت جيدا، فسأشتري لك هدية" الى "خذ هذه الهدية، واتمني ان تحسن تصرفاتك مستقبلا". وحتى تبطلي مفعول ارتباط اتباع الطفل لأي سلوك مع حصوله على هدية، عليك بوضع قوانين صارمة.
أولا، لاحظي طفلك لعدة أيام لتحديد ما يدفعه لطلب الهدايا وعدم قبول الرفض او كلمة «لا»، عندما تطلبين منه الذهاب الى النوم او تناول العشاء بهدوء او الخروج للمدرسة. وعلى سبيل المثال، ان لاحظت ان طفلك يرفض الجلوس بهدوء إلى مائدة الطعام، الا اذا وعدته بتناول حلوى او كعك، فالخطوة التالية هي وضع قانون له عواقب واقعية، مثل اخذ ميزة مشاهدة التلفاز او لعب الايباد نتيجة لعدم التزامه بالقانون.
ثم اجلسي واشرحي له القانون: «في بيتنا، ستحصل على الآيس كريم إن تصرفت بشكل جيد خلال وقت الغداء. وإذا تصرفت بشكل سيئ فستفقد فرصة حصولك عليه».
واسمعي طفلك وهو يعيد قول هذه القاعدة حتى تتأكدي من فهمه لها، وتأكدي من تطبيق زوجك لهذه القاعدة ايضا، حتى لا يفسد اثر القوانين الجديدة. فالأطفال أذكياء جدا في استغلال احد اولياء الامور لإبطال قانون الآخر.

3 - لا تبرري قراراتك
تقول الدكتورة ديانا: «عندما قلت لابنتي التي تبلغ 4 سنوات إنه لا يمكنها تناول البسكويت قبل العشاء، تحوّل الامر الى نقاش وشرح دام ربع ساعة. وعرفت وقتها، انها لا تهتم بمعرفة السبب او معلومة احتواء البسكويت على سكر ودهون، ولكنها كانت تقوم بأفضل ما عندها حتى تكسر قاعدتي. فلدى أولياء الامور وهم بانهم اذا اعطوا الطفل شرحا وتفسيرا لقراراتهم، فان الطفل سيكون اكثر التزاما بها. لكن بحسب خبرتي، فهذا لا يحدث ابدا. لذا، بدلا من اعطاء اسباب تدفع الطفل الى التزام بقراراتك قولي له "لا تجادلني، وهذه نهاية النقاش»، واذا رد عليك بسؤال «لماذا؟»، قولي ببساطة «لأن هذه هي القوانين في بيتنا». وان كرر السؤال «لماذا؟»، أعيدي الإجابة ذاتها وبهدوء.

4 - اربطي جأشك أثناء نوبات الهياج
في اول مرة تلتزمين فيها بقانون معارضة طلب لطفلك، فسيكون الأمر مؤلما لك وله ولكل من هم حولكما. من الوارد ان تحدث نوبة غضب وهياج وبكاء من قبل الطفل، فلا تفقدي اعصابك، بل حافظي على ثبات انفعالك وعواطفك وتصرّفي معه بطريقة هادئة من دون انفعال. فاستمرارك على ذلك لعدة ايام، سيعلمه بأن طريقته لن تنفعه أو تجعله يحصل على ما يريده. وفي النهاية سيتوقف عنها ويتقبل كلمة لا.

5 - قاومي الضغط النفسي
عندما تفشل كل استراتيجيات وتكتيكات طفلك، سيستعين بالجملة التي تشعرك بالذنب، وهي: «لكن كل الاطفال لديهم مثله». ورغم عدم وجود اجابة سحرية تنهي هذا الجدال، لكن هناك عدة استراتيجيات يمكنك اتباعها بنجاح. قولي لطفلك: «هذا امر مثير، وعلينا مناقشته ومعرفة السبب»، فقد يكون هناك سبب جيد ووجيه وراء طلبه لما يملكه الاخرين، مثل لعبة يملكها الجميع في مدرسته وتكون مفيدة وتستحق الشراء. واخبري طفلك بانك ستفكرين بالأمر، وتقرري ان كانت تريدين ان تشتريها له او يمكنه اضافتها الى قائمة هدايا عيد ميلاده او كجائزة لنيله علامة مرتفعة في المدرسة مثلا.

6 - شاركيه متعة الانتظار والصبر
ألا تتذكري كيف كنت تشعرين بالحماسة والفرح لأن التلفاز قام اخيرا بعرض فيلم تحبينه. أما اليوم فإن أراد الطفل مشاهدة فيلم، فما عليه إلا تشغيل قرص الفيلم. ورغم ان تحسن وضعنا المالي سهل الكثير من الأمور، الا انه خفف شعورنا بالمتعة بالأشياء البسيطة وأفقدنا متعة الانتظار والترقب للأشياء الخاصة. فبعد أن يتعود الطفل على الحصول على كل ما يريده من دون انتظار، لن يعود هناك شيء يثير حماسته، ما يدفعه للرغبة في المزيد وبأمور اكثر اثارة بدافع رغبته بالشعور بالمتعة. وتعليم الطفل القدرة على الانتظار للمتعة والمكافأة يساعده على تطوير مهارات الانتباه والتركيز، وهي مهارات مهمة للدراسة والحياة.
ويمكن تعليمه ذلك من خلال اعطائه مصروفا يوميا، وحثه على التوفير حتى يشتري ما يرغب به. وخلال هذه الايام سيلحظ حماسته وتحدثه عن المبلغ الذي جمعه وما ينقصه وكم عليه الانتظار حتى يكمل تجميع كلفة ما يرغب في شرائه.

7 - متعة غير مادية
اذا اتبع طفلك كل القوانين وتغير سلوكه ليصبح مطيعا (إلى حد ما)، فقد تشعرين بالرغبة في تدليله وشراء كل ما يرغب به. ولكن يمكنك استخدام الامور غير المادية لتدليله، مثل حضنه وقراءة قصة، القول له «أحبك»، مشاركته مشاهدة ما يحبه في التلفاز، اللعب معه، المساعدة على طبخ كعكة يحبها، فأي فعل يدل على حبك يعتبر مكافأة عاطفية ممتازة للطفل. وان جئت الى اساس العلاقة ما بين الاطفال واولياء امورهم، فاغلب الاطفال لن يرغبوا في شراء لعبة في مقابل قضاء وقت حميم وممتع مع الأم والأب.

التوقيع :

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 11:23 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin