منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنبر الحر > المنبر الحر
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 08-07-2002, 08:22 PM
حزب الله حزب الله غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 589

تاريخ التّسجيل: Jun 2002

المشاركات: 1,350

آخر تواجد: 08-03-2008 02:56 PM

الجنس:

الإقامة: bahrain

الخائن (بن باز) اصدر فتوى بالصلح مع اسرائيل

ردود فعل واسعة في الأوساط الإسلامية

بن باز يجيز الصلح مع (( إسرائيل ))

ما تزال فتوى الشيخ عبدالعزيز بن باز مفتي السعودية حول الصلح مع الكيان الصهيوني والتي نشرت في صحيفة (( المسلمون ))، السعودية تثير ردود فعل مستهجنه في الاوساط الإسلامية، وننقل هنا بعض التعليقات على الفتوى من الدكتور يوسف القرضاوي من مصر والدكتور همام سعيد والدكتور محمد أبوفارس من الاردن إضافة إلى التعليق الأهم والذي جاء عند انعقاد مؤتمر مدريد في صورة رسالة موجهة إلى الشيخ بن باز من مجموعة من علماء السعودية.


العلامة الدكتور يوسف القرضاوي:

سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز واحد من كبار علماء المسلمين المرموقين في هذا العصر، وفتاواه معتبرة في الأوساط العلمية والدينية وهو رجل يوثق بعلمه ودينه، نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله تعالى. ولكنه ـ على كل حال ـ ليس بمعصوم، فكل بشر يصيب ويخطئ وقد تعلمنا من سلفنا الصالح: ان كل واحد يؤخذ من كلامه ويترك إلا النبي صلى الله عليه وسلم، ومن أجل هذا جاء التحذير من (زلات العلماء) ومن (زيفة الحكيم) كما قال معاذ بن جبل رضي الله عنه، فيما رواه أبوداود. وقد قال معاذ: احذروا زيفة الحكيم، ولا يثنيكم ذلك عنه، فإنه لعله ان يراجع.

وفتوى العلامة ابن باز التي نشرت حول السلام مع ((اسرائيل)) ـ ان صحت عنه ـ يخالف فيها الكثير من علماء المسلمين. وأنا منهم وعلى الرغم من مودتي وتقديري الكبير له، ولكن كما قال الحافظ الذهبي عن شيخه الإمام ابن تيمية شيخ الإسلام حبيب إلينا ولكن الحق أحب إلينا منه! وفي رأيي أن موضع الخطأ في فتوى الشيخ حفظه الله ليست في الحكم الشرعي والاستدلال له، فالحكم في ذاته صحيح، و الاستدلال له لاغبار عليه، ولكن الخطأ هنا في تنزيل غير صحيح، وهو ما يسميه الاصولويون ((تحقيق المناط)) فالمناط الذي بني عليه الحكم لم يتحقق وأوضح ذلك فيما يلي:

بنى الشيخ ابن باز فتواه على أمرين أو على دليلين:

الأول: قوله تعالى: C وان جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله B.

الثاني: ان الهدنة تجوز شرعاً مؤقتة ومطلقة، وكلاهما فعله النبي صلى الله عليه وسلم مع المشركين، فقد صالح النبي صلى الله عليه وسلم مشركي مكة على ترك الحرب عشر سنين، يأمن فيها الناس، يكف بعضهم عن بعض، وصالح كثيراً من قبائل العرب صلحاً مطلقاً، فلما فتح مكة نبذ إليهم عهودهم، وأجّل من لاعهد له أربعة أشهر.

وعلى أساس هذين الدليلين قال الشيخ يجوز لولي الأمر ان يعقد الهدنة إذا رأى المصلحة في ذلك.

وينظر في الدليل الأول للشيخ العلامة، وهو الآية الكريمة من سورة الأنفال، تقول لامشاحة في ان العدو إذا جنح للسلم ينبغي نحن ان نجنح لها متوكلين على الله، ولكن تطبيق هذا على واقع اليهود معنا غير صحيح، لان اليهود الغاصبين لم يجنحوا للسلم يوما وكيف يعتبر اليهود جانحين للسلم بعد ان اغتصبوا الأرض، وسفكوا الدماء، وشردوا الأهل واخرجوا الناس من ديارهم بغير حق؟ وما مثل اليهود من أهل فلسطين إلا كمثل رجل اغتصب دارك. واحتلها بأهله وأولاده واتباعه بالقوة والسلاح واخرجك واهلك وعيالك منها، وشردك في العراء وظللت أنت وعيالك تقاومه وتحاربه ويحاربك، وتقاتله ويقاتلك، كي تسترجع دارك، وتسترد حقك.. وبعد مدة طالت من الزمن قال لك: تعال اصالحك واسالمك، سأترك لك حجرة من الدار الكبيرة ـ دارك أنت ـ على أن تسالمني ولا تحاربني، وتسالمني ولا تنازعني فسأترك لك الأرض مقابل سلامي، مع أن الأرض أو الحجرة التي سيتنازل عنها في زعمه أرضك أنت مقابل سلامه هو! فهل يعتبر مثل هذا المغتصب المصر على اغتصابه جانحاً للسلم؟!

ان الآية التي ذكرها هنا ليست آية سورة الأنفال، بل آية سورة محمد (ص)]فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وانتم الاعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم[.

وننظر في الدليل الثاني للشيخ، وهو ان الهدنة تجوز مؤقتة ومطلقة فنقول: ان الهدنة معناها وقف القتال ولكن هل الذي وقع مع اليهود مجرد هدنة تترك فيها الحرب ويوقف فيها القتال ويكف الناس بعضهم عن بعض؟

الواقع يقول: ان الذي حدث بين اليهود والفلسطينين ليس مجرد هدنة، بل هو شيء أكبر وأخطر، واعتراف اليهود بأن الأرض التي اغتصبوها بالحديد والنار، شردوا أهلها بالملايين، أصبحت ملكاً لهم أصبحت لهم السيادة الشرعية عليها، وغدت حيفاً ويافا وعكا واللد والرملة وبير السبع، بل القدس نفسها أرضاً إسرائيلية وان هذه البلاد العربية الإسلامية التي ظلت أكثر من ثلاثة عشر قرناً مع المسلمين، صارت جزءاً من دولة ((إسرائيل)) اليهودية الصهيونية، ولم يعد لنا حق فيها، ولا حتى مجرد المطالبة بها، ومعنى هذا: ان ما أخذ بالسلاح والقوة اكتسب الشرعية!

ما حدث إذاً ليس مجرد هدنة كما تصور شيخنا الكريم، بل هو اعتراف كامل بحق (( إسرائيل)) في أرضنا الإسلامية العربية، وفي سيادتهم عليها، وانها اخرجت من أيدينا إلى الأبد! قد وقعنا على ذلك العقود وأشهدنا على ذلك الشهود! إننا هنا نخالف سماحة الشيخ في تطبيق الحكم الشرعي على الواقع الراهن، فهو تطبيق ـ في نظرنا ـ غير سليم.

وقد جرت عادة الشيخ معنا في المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي الذي يرأسه سماحته، ان لانفصل في الامور التي تحتاج إلى رأي الخبراء المتخصصين إلا بعد ان نسمع شروحهم وننصت لآرائهم ثم يحكم الفقهاء بعد ذلك. هذا ما يحدث في الامور المالية الاقتصادية حيث يدعى لشرحها خبراء المال والاقتصاد. ويحدث في الامور الطبية حيث يدعى لشرحها كبار المتخصصين من رجال الطب في الفرع الذي يبحث فيه. ويحدث هذا في الامور العلمية والفلكية حيث يدعى الأساتذة المتخصصون فيها لسماعهم والحوار معهم قبل ان يحكم أهل الفقه. وكان على الشيخ الكبير في هذا الموضوع الخطير الذي يتعلق بعدو ظللنا نحاربه لبغيه وعدوانه ـ ما يقارب من خمسين سنة بعد قيام دولته، وعشرات السنين الاخرى قبل قيام الدولة ـ ان يستمع إلى رأي الخبراء في السياسة والسلم والحرب، الخبراء الثقات المأمونين الذي لايدورون في فلك الحكام الخونة أو المتخاذلين ليعلم منهم: هل جنح اليهود للسلم فعلا؟ هل ان ما حدث هو مجرد هدنة أم اعتراف كامل يسقط حقنا بالكلية؟

والمسلمون في ديار الإسلام يعجبون من العرب كيف تغيروا ما بين عشية وضحاها، وجعلوا العدو صديقاً ووضعوا أيديهم في يد من قاتلهم وقتلهم أخرجهم من ديارهم وابنائهم، والموقف السلمي هنا ماحكاه القرآن ] وما لنا الا نقاتل في سبيل الله وقد اخرجنا من ديارنا وابنائنا[؟

اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه، آمين.

الدكتور هشام سعيد (نائب اردني وعالم في الحديث النبوي)

الحقيقة ان كلام الشيخ ابن باز بجواز الهدنة الدائمة أو الصلح الدائم مع اليهود هو ليس في محله وليس من الشرع وذلك لان الهدنة الدائمة والصلح الدائم مع اليهود المغتصبين للأرض وللمسجد الأقصى والقدس تقر لهم ذلك الاغتصاب والاحتلال، وهذا تنازل كامل وسلخ لفلسطين كلها والمسجد الأقصى المبارك عن الهوية الإسلامية وقدسيتها واعتراف ومباركة دولية تمكن اليهود من هذا الاحتلال وانه شرعي وضمن قرارات الأمم المتحدة، كما ان في ذلك اعتداء على الوقف الإسلامي الذي أوقفه عمر بن الخطاب ولا يجوز بيعه أو التنازل عنه والتفريط به. وكنا نأمل من ابن باز ان يفتي بالجهاد ودعم المجاهدين وتحرير الأرض المقدسة، وجمع الأموال لتلك الغاية، اما ان تكون تلك الفتوى من أجل استقرار وأمن هذا المغتصب فبأي حق يكون ذلك.

كما ان ابن باز عندما دعا إلى زيارة المسجد الأقصى فهو يفتح الباب أمام الزيارات وعدد كبير من هؤلاء الزائرين يذهبون لتحقيق الشهوات من خلال العلاقة مع اليهود وليس من أجل الصلاة، إذا كانت زيارة المسجد الأقصى سنُة فالعلاقات مع اليهود هي حرام فكيف نهتم بتحقيق السنّة ونرتكب الحرام، كما انه من المؤسف ان تكون هذه الفتوى مطابقة لتصرفات بعض الأنظمة والحكام، و يجب علينا ان لاننسى أيضا فتوى ابن باز الماضية بجواز قدوم القوات الأجنبية إلى المنطقة وجعلها أمراً مقبولا فنأمل ان يراجع ابن باز موقفه هذا وينظر إلى خطورة فتواه لانه ربما يمكن اليهود من احتلال مكة والمدينة أمام حكام متخاذلين و نتبع تخاذلهم بفتاوى إسلامية.

د. محمد فارس ( أحد علماء الشريعة في الاردن )

الرد مع إقتباس
قديم 08-07-2002, 08:22 PM
حزب الله حزب الله غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 589

تاريخ التّسجيل: Jun 2002

المشاركات: 1,350

آخر تواجد: 08-03-2008 02:56 PM

الجنس:

الإقامة: bahrain

ما نشر في الصحف هو كلام عام والفتوى في واقعة وليست في كلام عام، والأصل أن يكون ابن باز صريحاً وان يقول الموقف الشرعي عن ما يجري على أرض فلسطين أو خارج أرض فلسطين و ان يذكر حكم الشرع فيه، حيث فهم الناس انه موافق على ما يجري وان الشرع يسمح بذلك. وما يجري هو ليس هدنة وإنما اليهود احتلوا وقاتلوا المسلمين في دينهم واقاموا دولتهم على أرض المسلمين، فكيف تكون الهدنة والصلح هي الحكم بل يجب أن يكون القتال والجهاد، فمن هنا الموقف الشرعي الأصل أن يكون واضحاً، لا لبس فيه ولا عرض، ومطلوب من ابن باز أن يتأكد، ما يطرح عليه من المسائل والأخذ بالحيطة والحذر، لما نعرفه من حقيقة العدو، وإذا تفاضى ابن باز عن تلك البديهية وأعطى فتواه فتلك كبيرة من كبائر. يكون قد اقترفها ابن باز، ومن يقول بقوله فنحن ننكر عليه هذا ونناشده ان يتراجع عن ذلك، لان في كلامه إقرار لليهود بأرض فلسطين الإسلامية، ويا عجبي ان يقوم (الشيخ) شمعون بيريز بتأييد فتوى ابن باز وهو مسرور منها جداً لانها تحقق لذلك (الشيخ) ما يريده اليهود ويبدو انها فتوى سياسية وليست شرعية أو دينية، وفقهاء السلطان موجودون في كل مكان وهؤلاء الناس لايؤخذ بفتواهم.

رسالة علماء السعودية إلى الشيخ بن باز

كتب عدد من علماء السعودية الرسالة التالية إلى الشيخ ابن باز ضمنوها مقدمة حول ظروف الرسالة ثم وجهوا إليه الخطاب التالي:

ونلخص ـ سماحة الشيخ ـ اجتهادنا في النقاط التالية:

الصلح المزعوم هو عبارة عن هدنة مطلقة غير محددة بمدة معلومة، وهذا لايجوز، لانه تعطيل لشعيرة الجهاد في سبيل الله، بل ذهب كثير من أهل العلم إلى انه لاتجوز الهدنة أكثر من عشر سنوات ـ وهي المدة التي صالح عليها الرسول صلى الله عليه وسلم قريشاً في الحديبية، وهي الحادثة التي يحتج بها الكثيرون من مؤيدي الصلح. وبغض النظر عن هذا القول، فإنه مما لاشك فيه انه لايجوز عقد هدنة أبدية مع أي طائفة من طوائف الكفار، لا اليهود ولا غيرهم. جاء في المغني (13/ 154):.. لاتجوز المهادنة مطلقاً من غير تقدير مدة، لانه يفضي إلى ترك الجهاد بالكلية.. .

ان تاريخ اليهود هو سجل حافل بالغدر والخيانة والتآمر فقد خانوا عهدهم مع أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم فكيف يكون مع غيره. يقول أحد زعمائهم (مناحيم بيغن) في كتابه ((الثورة قصة الارجون)): كما في كتاب ((نظرية الأمن الإسرائيلي)) ص 17: … لن يكون هناك سلام لشعب اسرائيل ولا في أرض اسرائيل، ولن يكون هناك سلام للعرب ولا في أرض العرب وستستمر الحرب بيننا وبينهم حتى لو وقع العرب معنا معاهدة صلح…!

يقول تعالى: أو كلما عاهدوا عهداً نبذه فريق منهم ( البقرة 100) . انهم يفتعلون أكثر من مفهوم لأي بند كما حصل في اتفاقات كامب ديفيد ثم يحققون ما يريدون على ضوء الفهم الذي فسروا به بنود الصلح.

ان هذا الاستسلام سيوقعه عن الامة أناس لم تفوضهم الامة به وهم لايمثلونها ولا يؤتمنون على مصالحها لان حكمهم قائم على عقائد ومبادئ مغايرة للإسلام.

ان وراء جهود المصالحة خط أبعد لانهاء حالة العداء بين جميع الشعوب والأديان من منطلق بدعة النظام الدولي الجديد الذي يفترضون فيه ان تنتهي الخصومات والحروب بين الشعوب في ظل هيمنة العالم الغربي. وسيترتب على ذلك نزع السلاح ـ خاصة من أيدي المسلمين ـ بحجة انه لامسوغ له بعد المصالحة. كما سيترتب عليه ـ وهذا هو الأهم ـ جهود ضخمة للتطبيع، وتغييراً المناهج الدراسية والسياسات الإعلامية وغيرها لحذف كل ما يعتقدون انه إساءة إلى اليهود، ومنع الحديث عن هذه الامور باعتبارها إساءة إلى إحدى الدول المجاورة أو القريبة، ويمكن مراجعة الوثائق الخطيرة المنشورة في كتاب التطوير بين الحقيقة والتضليل وكتاب التاريخ بين حقيقة والتضليل للدكتور جمال عبدالهادي.

وسيترتب عليه رفع الحظر عن بضائعهم، وتبادل الخبرات والمصالح والمعلومات المتنوعة معهم. ولذلك بدأت الصحافة تطالعنا بمقالات وتحقيقات وندوات تؤكد انه لم يعد هناك أعداء للإسلام واننا يجب ان نقيم علاقتنا مع الجميع على ضوء المصالح المتبادلة فحسب!

الجلوس على مائدة المفاوضات مع اليهود، وعقد اتفاقات الصلح الدائم معهم هو إعتراف بدولتهم وحقهم على أرض فلسطين، ونزع لملكية الامة المسلمة لهذه الأرض المباركة بغير حق، وبغير رضا أو قبول من أصحاب الحق ـ وهم المسلمون ـ وهذا لايجوز، وهو عقبة في وجه الأجيال التي ستعمل على تحرير بلاد الإسلام من الغاصبين، فإذا لم يتمكن المسلمون الآن من اعلان الجهاد على اليهود، فلا أقل من ان يفتحوا الطريق لمن يصنع ذلك. وقد علمنا يقينا من الحديث المتفق عليه من ابن عمر ان للمسلمين معركة حاسمة مع اليهود، يقول فيها الحجر والشجر: يامسلم ياعبدالله هذا يهودي ورائي فاقتله. وفي حديث نهيك بن صريم: على نهر الاردن: نعم. على نهر الاردن بالذات!

من هو الذي يملك ـ شرعاً ـ ان يعقد الصلح مع اليهود؟ ان النبي صلى الله عليه وسلم حين اراد مصالحة غطفان على ثلث ثمار المدينة استشار الصالحين من أهل المدينة أستشار السعدين ـ وهم أهل الأرض ـ فهل استشير الصالحون من أهل فلسطين في ذلك ؟ ومن هو ولي أمرهم المتكلم بأسمهم؟!

هل هناك معركة قائمة الآن بيننا وبينهم؟ أصحيح ان مثل هذا الخسف والهوان الذي يسمى السلام سيضع حدا لمعاناة المسلمين في فلسطين؟ ام انه سيجعل كافة الأطراف ضدهم في آن واحد؟ ومتى حدث في حقب التاريخ كلها ان يستولي الكفار على دولة إسلامية ثم يلتقي المسلمون على مائدة المفاوضات ليكتبوا لهم وثيقة اعتراف واستسلام، ويمنحوهم المزيد من المكاسب المادية والمعنوية؟!

ان النبي صلى الله عليه وسلم حين هم بمصالحة غطفان لحماية أرض فلسطين ورد العدو حتى يتقوى المسلمون على قتالهم، وحين علم كراهية الأنصار لذلك رفضه فكان ذلك خيراً عظيماً للمسلمين، في كسر شوكة الأحزاب، وردهم بغيظهم لم ينالوا خيراَ. اما الاستسلام المعروض اليوم فليس معه جهاد ولا اعداد ولا تقوية للمسلمين في المستقبل ولا عن موافقتهم.

واخيراً ـ سماحة الشيخ: فاننا نعتقد ان الطريق الوحيد والمضمون لاحباط كيد اليهود، وحقن دماء المسلمين ورد الفتن العامة والخاصة هو الجهاد في سبيل الله، وتربية الناس على ذلك، واعدادهم له. وإذا لم نملك ذلك الآن فيجب ان يبدأ التوجه الصادق لتحريك همم الشعوب الإسلامية واعدادها اعداداً مادياً ومعنوياً Cولينصرن الله من ينصره، ان الله قوي عزيزB (الحج،40).

وإذا لم نر مصلحة في ان ننكر هذه المصالحة ونردها، فلا أقل من ان يحفظ علماء المسلمين سمعتهم من ان تنالها الألسنة بسوء نتيجة اجتهاد كانت الامور كلها ستتم ـ والله اعلم ـ دون الحاجة إليه.

سماحة الشيخ: ان نريد إلا الاصلاح ما استطعنا، وما توفيقنا إلا بالله، عليه توكلنا وإليه ننيب. وفي المتفق عليه عن عمر رضي الله عنه مرفوعاً : انما الاعمال بالنيات، وانما لكل امرئ ما نوى.

وفقنا الله وإياكم وسائر علماء المسلمين إلى ما فيه مرضاته. والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المقدمون

حمود بن عبدالله التويجري، عبدالله بن حسن القعود، حمود بن عبدالله بن عقلا الشعيبي، عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين، عبدالله الحمد الجلالي، محمد بن صالح المنصور، سلمان بن فهد العودة، عبدالله بن حمود التويجري، ناصر بن عبدالكريم العقل، عبدالله بن صالح بن عبدالله الخضيري، عائض بن عبدالله القرني، علي بن محمد الدخيل الله، عبدالله بن محمد بن خنين، صالح بن محمد الونيان، إبراهيم بن محمد الدنيان، صالح بن محمد السلطان، عبدالمحسن بن ناصر العبيكان، سعيد بن مبارك آل زعير، سعد بن عبدالله الحميد، محمد بن سعيد القحطاني، عبدالله بن إبراهيم الطريقي، عبدالوهاب بن ناصر الطريري، سعيد بن نصار الغامدي، عبدالرحمن بن نصار البراك.

عن مجلة العالم

الرد مع إقتباس
قديم 09-07-2002, 02:03 AM
ذو الحدين ذو الحدين غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 373

تاريخ التّسجيل: Jun 2002

المشاركات: 651

آخر تواجد: 25-12-2003 01:07 AM

الجنس:

الإقامة:

سبحان الله

لو عائشة زوج الرسول صلى الله عليه واله موجودة الان لكانت مؤشرة على بن باز عليه ال.... لقالت (اقتلوا نعثلا فقد كفر)يعني الشيخ المخرف
المقولة هذة كانت في زمن عثمان بن عفان عندما فعل ما فعل من التلاعب بالسنة النبوية وغير فيها بكل ما يشتهي حتى انه ادخل الكفار الامويين الى المدينة الذين طردهم الرسول (ص) مثل الحكم بن العاص وابنه مروان وغيرهم وقالت عائشة المقولة واخلقت فتنة حتى قتلوه.


السلام عليكم ورحمة الله

الرد مع إقتباس
قديم 09-07-2002, 04:28 PM
حزب الله حزب الله غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 589

تاريخ التّسجيل: Jun 2002

المشاركات: 1,350

آخر تواجد: 08-03-2008 02:56 PM

الجنس:

الإقامة: bahrain

شكرا على على الرد


شكرا.......

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 04:39 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin