منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنتديات الإجتماعية > عالم الأسرة
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 12-10-2018, 08:27 AM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,168

آخر تواجد: اليوم 04:03 PM

الجنس:

الإقامة:

(53)

قال لها : لنبدأ ..
قالت لهُ : ماذا نبدأ ؟!
قال لها : سجال ما يتقارب مِن المعاني
قالت لهُ : حسناً
قال لها : "مَنْ عَظُم وقار الله في قلبه أن يعصيه ، وقَّره الله في قلوب الخلق أن يذلوه."
قالت لهُ : "القلوب آنية الله في أرضه، فأحبه إليه أرقها، وأصلبها، وأصفاها."
قال لها : "ولربما ابتسمَ الوقورُ من الأذى.. وفؤادُه من حَرَّه يتأوهُ."
قالت لهُ : "إن الله جعل مكارم الأخلاق ومحاسنها وصلا بيننا وبينه ."
قال لها : "العقل أن تقول ما تعرف وتعمل ممّا تنطق به."
قالت لهُ : "إنّ أحببت أن تكون أسعد النّاس بما علمت فاعمل."
قال لها مبتسماً : جيد ، شوقتني للاستمرار ..
قالت لهُ : أكمل ، فلا توجد لذة في العالم امتع من لذة تبادل الافكار .
قال لها وهو يتأملها: وهل هي اغلى من حُب النساء للذهب !
قالت لهُ : ارى ذهب الافكار اكثر لمعانا وبريقا ، من لمعان وبريق الذهب في الحُلي ، فالاول زينة العقول ،
والثاني زينة للجسد ، وما زان العقل ابقى وادوم واجمل ، لأنهُ هذا اللمعان والبريق ينعكس على الحياة وكيفية التعامل مع مختلف اشكالها .
قال لها مبتسماً : "العالم مكان خطر للعيش فيه ليس لوجود الأشرار بل لأن الآخرين لا يفعلون شيئاً حول ذلك"
قالت لهُ : . لأن "ما هو صحيح ليس دائماً منتشر وما هو منتشر ليس دائماً بصحيح. "
قال لها : تقول باربرا سترايساند " لماذا تعمل المرأة عشر سنوات لتغيير الرجل، ثم تشتكي من أنه ليس الرجل الذي تزوجته؟"
قالت لهُ : يقول البرت انشتاين " الرجال يتزوجون النساء على أمل أنهن لن يتغيرن أبدا. أما النساء يتزوجن الرجال على أمل أنهم سوف يتغيرون. وكلاهما يُصابان بخيبة أمل في النهاية على حد سواء "
قال لها : تقول دوروثي سايرز " أينما تجد رجلا عظيما، سوف تجد أماً عظيمة أو زوجة عظيمة تقف وراءه - أو هكذا كانوا يقولون. وسيكون من المثير للاهتمام معرفة عدد النساء العظيمات اللاتي كان أباؤهن أو أزواجهن يقفن ورائهن"
قالت لهُ مبتسمة : مجهول يقول " الرجال يصنعون عظائم الامور هذه حقيقة، لكن النساء يصنعن الرجال هذه حقيقة ننساها دائماً."
قال لها وهو يستعدل : انظري لهذه حقيقة وواقع .
قالت لهُ : وما هي ؟!
قال لها : "لماذا يدفع الرجل دائما للمرأة.. يدفع كرامته حينما يريدها وراحته عندما يفكر فيها، وأعصابه عندما يحبها، ونقوده عندما يخطبها، ونقوده وغذاءه وأسمه عندما يتزوجها حتى عندما يموت يدفع لها معاشه."
قالت لهُ مبتسمة : وهل منحكم الله سبحانه القوامية للهو واللعب ، هذهِ هي ضريبة القوامية والتي جعلتكم اعلى بدرجة في التفاضل ، وجعلت حقوق الزوج اعظم من حق الزوجة حتى جاء في الحديث " لو كنت امراً احدا ان يسجد لأحد ، لأمرت الزوجة ان تسجد لزوجها لعظم حقها عليه "
قال لها وهو يضحك : الان تعترفين بالتفاضل بين الرجل والمرأة ؟!
قالت لهُ : لم انكرها ، ولكن انتم تفهمون القوامية على انها انتقاص للمرأة ، وهو ليس ذلك ، انما بسبب وظيفة كل واحد منهما في الحياة .
قال لها مبتسماً : تقول مي زيادة " ليس الزواج مقبرة الحب، فكم من حب جاء ثمرة للزواج"
قالت لهُ :" الزواج الناجح يتطلب الوقوع في الحب مرات عديدة.. مع نفس الشخص دائماً "
قال لها : " إذا ميز الرجل المرأة بين جميع النساء فذلك هو الحب، وإذا اصبح النساء جميعاً لا يغنين الرجل ما تغنيه امرأة واحده فذلك هو الحب"
قالت لهُ : يقول جون فاولز " في العالم ، هُناك ملايين النساء ، أجمل واذكى وأكثر اثارة منها لكن كل ذلك لا يعني شيء طالما هي التي لامست قلبك "
قال لها مبتسما : "الرجال تفهمهم النساء، ولكن النساء لا يفهمهم إلا النساء."
قالت لهُ مُبتسمة : هذا اعتراف خطير اعتبره مديح للنساء المتهمة بنقصان عقلها في فهم من اكتمل عقله وعليه اقول لك ما تقول ستنانلي بالدوين "أفضل أن أثق بغريزة المرأة أكثر من منطق الرجل."
قال لها ضاحكاً : انتِ ساذجة ؟!
اقطبت جبينها وقالت : بعد كُل هذا ؟!
قال لها وهو ينظر لبراءة قلبها : تعرفين قصدي منها ( البسيط والخالص غير المشوب )
قالت لهُ : تعلم اني لا احبها ولن اقتنع بها ابدا .
قال لها مُبتسما : اذن اجلبي لي كوب من العصير افضل واحسن .

التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 13-10-2018, 05:49 PM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,168

آخر تواجد: اليوم 04:03 PM

الجنس:

الإقامة:

(54)

قال لها : حلاوة ذكر الله متى تكون ؟!
قالت لهُ : اعذب حلاوة ولا تذهب نكهتها من فم الروح عند تقديم هوى الله سبحانه على هوى النفس .
قال لها : كيف تصفينها ؟!
قالت لهُ : يصعب وصفها لأنها حالة روحية لا يمكن للحروف الترابية ان تسجن بين طياتها الا بقدر ما تستطيع تلك الحروف ان تنسج من كلمات لأيصال المعاني ، فبقدر ما تشعر ان على انفاسك ثقل كثقل الجبال فتلتصق روحك بالارض لصعوبة ترك ما تهواه ، تشعر بعد تركها لوجه الله انك اصبحت اخف من النسمة فتلامس بروحك احضان السماء ، وتشعر بجيش من الاطمئنان والسلام القلبي ينزل في ساحة قلبك ، فلا يقوى بعدها اي سهم يُصوب باتجاه اراداتك ان يصل اليك ، وكأن هناك حاجز نوراني يردها بشهاب مبين .
قال لها : هل هذا سهل يسير ..
قالت لهُ : ليس صعبا ، تخيل انك في الجهاد الاصغر عدوك امامك وواضح ، وهناك من يساعدك عليهم ، اما في الجهاد الاكبر ، انتَ وحواسك وعدو غير ظاهر ، وهوى يتأرجح بين الحق والباطل ، لا يمكن ان تُميزه بوجود النفس الامارة بالسوء .
قال لها : صعب !
قالت لهُ : الطريق الواضح يحتاج الى توفيق من الله ، فيقول الامام زين العابدين في مناجاته في دعاء الصباح " اِلـهي اِنْ لَمْ تَبْتَدِئنِي الرَّحْمَةُ مِنْكَ بِحُسْنِ التَّوْفيقِ فَمَنِ السّالِكُ بي اِلَيْكَ في واضِحِ الطَّريقِ " فكيف لا نطلب التوفيق من الله في طريق غامض ومبهم عند محاربة الهوى فيقول " وَ اِنْ اَسْلَمَتْني اَناتُكَ لِقائِدِ الأَمَلِ وَالْمُنى فَمَنِ الْمُقيلُ عَثَراتي مِنْ كَبَواتِ الْهَوى ، وَ اِنْ خَذَلَني نَصْرُكَ عِنْدَ مُحارَبَةِ النَّفْسِ وَ الشَّيْطانِ ، فَقَدْ وَكَلَني خِذْلانُكَ إلى حَيْثُ النَّصَبُ وَ الْحِرْمانُ"
قال لها : وكيف يتم ذلك ؟!
قالت لهُ : كم يتحمل الشاب من تعب وجهد وطاقة من اجل ان يجمع مهراً من اجل الزواج ليحقق الاستقرار الدنيوي ؟!
فاذا ما علم ان مهر الجنة هو جهاد النفس كما يقول علي "جهاد النفس مهر الجنة" الا يستوجب منهُ ان يبذل جهداً ايضا ليحقق الاستقرار الأُخروي فالامام علي
يقول "إنه ليس لأنفسكم ثمن إلا الجنة، فلا تبيعوها إلا بها"،
ويبين الامام طريق الجهاد فيقول "جاهد نفسك على طاعة الله مجاهدة العدو عدوه، وغالبها مغالبة الضد ضده، فإن أقوى الناس من قوي على نفسه"وفي حديث المعراج ومن كلام الله سبحانه وتعالى لنبينا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم: "... يموت الناس مرة ويموت أحدهم كل يوم سبعين مرة من مجاهدة أنفسهم ومخالفة هواهم والشيطان الذي يجري في عروقهم" وعن الامام علي "جاهد شهوتك وغالب غضبك وخالف سوء عادتك تزك نفسك ويكمل عقلك وتستكمل ثواب ربك"
قال لها : وبعد ذلك ماذا يحدث ؟!
قالت لهُ : تستقبل روحك روضاتٍ يتأنق فيها عبير الطهر وصدق التقى ، وتلمح في كل لحظة جنينة حبّ وخير ، وتحملك اراجيح الضوء في شوظٍ بعيد ومجيد ، الى مدينة الله الفاضلة ، فيهيمن على المرء ادراك حقيقي يمزق الزمن المحسوب ليحلق خارج اطار الزمن ، ولحظة غير محسوبة تسقط فيها ، لتلمس حدودا باردة لاجسامنا الضئيلة امام العالم الكبير ، الذي يتفاعل داخل عالمنا الصغير هذا ، فيبدأ السلام يزحف زحف النور ، ويتقلص الظلام شيئا فشيئا ، وتشرق المحبة في افق الروح ، فاذا ما امتلأ ت بها اشرق الوجه ، واستبشر بالحياة بمرها وحلوها لأنها كلها محطات تدعو الى ذكر الله ، وبذكر الله تطمئن القلوب .
قال لها مُبتسماً : رغبتي بتذوق هذه الحلاوة ، لن اطلب اليوم منكِ حلاوة تسد جوعي ، لأني استشعر بجوع روحي اكثر ورغبتي بتذوق هذه الحلاوة ؟!
ولكن هل يمكنني تذوقها !
قالت لهُ مُبتسمة : سيمطرك الله حلاوة بحجم السماء ، كُن فقط مُلحاً بالدعاء .

التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم اليوم, 12:02 AM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,168

آخر تواجد: اليوم 04:03 PM

الجنس:

الإقامة:

(55)

قال لها : سأختار رقماً وانتِ اذكري لي عنهُ شيئا ..
قالت لهُ : حسناً
قال لها : اممم ، سأختار .. رقم 5
قالت لهُ : خمسة جميل ..
قال لها : لماذا ؟!
قالت لهُ : في الكثير من الاحاديث يُذكر عليك بخمسة !
قال لها : اذكريها لي ...
قالت لهُ : عليك بخمسة خصال ...
عن أبي عبدالله قال: "خمس خصال من لم يكن فيه شيء منها لم يكن فيه كثير مستمتع: أولها: الوفاء، والثانية: التدبير،
والثالثة: الحياء، والرابعة: حسن الخلق، والخامسة، وهي تجمع هذه الخصال: الحريّة."

وخمس خصال اذا نقصت واحدة ينقص العيش في هذه الحياة .. عن ابي عبد الله " خمس خصال من فقد واحدة منهن لم يزل ناقص العيش، زائل العقل، مشغول القلب: فأولها: صحّة البدن، والثانية: الأمن، والثالثة: السعة في الرزق، والرابعة: الأنيس الموافق، قلت: وما الانيس الموافق؟ قال: الزوجة الصالحة، والولد الصالح، والجليس الصالح، والخامسة، وهي تجمع هذه الخصال: الدعة"
وخمسة اشياء ليس لابليس فيها حيلة .. عن ابي الله أنه قال: "قال إبليس: خمسة [أشياء] ليس لي فيهن حيلة وسائر الناس في قبضتي: من اعتصم بالله عن نية صادقة واتكل عليه في جميع أموره، ومن كثر تسبيحه في ليله ونهاره، ومن رضي لأخيه المؤمن بما يرضاه لنفسه، ومن لم يجزع على المصيبة حين تصيبه، ومن رضي بما قسم الله له ولم يهتم لرزقه."
وخمس خطوات لتحقق المعرفة الحقيقة .. جاء رجل إلى النبي " فقال: يا رسول الله ما العلم؟ قال:
الانصات، قال: ثم مه؟ قال: الاستماع له، قال: ثم مه؟ قال: الحفظ له، قال:ثم مه؟ قال: العمل به، قال: ثم مه؟ قال: ثم نشره"

قالت لهُ : دوري ... اممم ... سأختار رقم 2
قال لها : الشباب يجب ان يكونوا على حالتين ..
عن الصادق " لست أحب أن أرى الشاب منكم إلا غادياً في حالين : إما عالماً أو متعلماً .. فإن لم يفعل فرّط ، فإن فرّط ضيّع ، فإن ضيّع أثم ، وإن أثم سكن النار والذي بعث محمدا بالحق ."
وقصم ظهر الامة اثنان ... عن الصادق " قطع ظهري اثنان : عالمٌ متهتكٌ ، وجاهلٌ متنسّكٌ ، هذا يصدّ الناس عن علمه بتهتّكه ، وهذا يصدّ الناس عن نسكه بجهله."
قال لها : الان دوري ... رقم 4
قالت له: اربعة اشياء تضيع ... عن الصادق : " أربعة يذهبن ضياعا : مودةٌ تمنحها مَن لا وفاء له .. ومعروفٌ عند مَن لا يشكر له .. وعلمٌ عند مَن لا استماع له .. وسرٌّ تودعه عند مَن لاحصافة له ( أي من لم يستحكم عقله )"
والناس اربع اصناف ... عن الصادق " الناس على أربعة أصناف : جاهل متردٍّ معانق لهواه .. وعابد متقوٍّ ، كلما ازداد عبادة ازداد كبرا .. وعالم يريد أن يوطأ عقباه ، ويحب محمدة الناس .. وعارف على طريق الحق يحب القيام به ، فهو عاجز أو مغلوب ، فهذا أمثل أهل زمانك وأرجحهم عقلاً"
وعلم الناس كلهم في اربع ... عن الصادق : "وجدت علم الناس كلهم في أربع : أولها : أن تعرف ربك ، والثانية : أن تعرف ما صنع بك ، والثالثة : أن تعرف ما أراد منك ، والرابعة : أن تعرف ما يخرجك من دينك ."
قالت لهُ : دوري ... رقم 1
ابتسم وقال بصوتٍ لا تسمعه : " انتِ واحدة ولن اُشرك بكِ احداً "
قالت لهُ : ماذا قلت لم اسمع ؟!
قال لها : افضل لأني شبعتُ من العصير .

التوقيع :












الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 6 (0 عضو و 6 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 04:08 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin