منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنتديات الإجتماعية > منتدى الآداب والأخلاق
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 27-11-2017, 10:20 PM
عباس محمد س عباس محمد س غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 108216

تاريخ التّسجيل: Jan 2015

المشاركات: 2,025

آخر تواجد: 28-07-2018 11:58 PM

الجنس:

الإقامة:

مقام خدمة الناس وثوابه

مقام خدمة الناس وثوابه

عن أمير المؤمنين عليه السلام:

"تنافسوا في المعروف لإخوانكم وكونوا من أهله، فإن للجنة باباً يقال له المعروف، لا يدخله إلا من اصطنع المعروف في الحياة الدنيا فإن العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن فيوكّل اللَّه به ملكين، واحداً عن يمينه وآخر عن شماله، يستغفران له ربّه ويدعوان بقضاء حاجته..."1.

أ- مع الوصية

من النعم الإلهية الكبرى أن يوفّق الإنسان للقيام بخدمة أو معروف اتجاه إخوانه، لأنه لو اطلع على ما أعدّه اللَّه تعالى له من عطاء أبدي لا ينفذ لأدرك أن الأمر بالعكس بمعنى أن المحتاج والمخدوم هو الذي يسدي خدمة للخادم والباذل لأنه السبب في حصوله على هذه الهبة الربانية والحيوية الفريدة، وعليه ليس من الصواب أن تتاح فرصة لأحدنا كي يقوم بتقديم مساعدة للآخرين وقضاء حوائجهم فيفوّت تلك الفرصة.

وبالواقع من يطرق بابك محتاجاً إلى معاونتك فقد ساق رحمة اللَّه تعالى إليك وينبغي أن تستبشر خيراً وتقابله بوجه ملؤه البسمة والانشراح فإن قدرت على إجابته وتلبية طلبه كان زيادة في حسناتك وذخيرة ليوم معادك وإلا سعيت في ذلك طالباً رضا اللَّه سبحانه، ومن غير اللائق استقباله بوجه عبوس ومنطق غليظ وأسلوب مهين، حتى مع العجز عن القيام بخدمته وإيصاله إلى مطلوبه حيث لا يبّرر عدم القدرة على تلبية طلبه التعامل السي‏ء معه، مع كونه سبباً من أسباب الرحمة كما في الحديث:

"أيما مؤمن أتى أخاه في حاجة، فإنما ذلك رحمة من اللَّه ساقها إليه

105

وسبّبها له، فإن قضى حاجته كان قد قبل الرحمة بقبولها وإن ردّه عن حاجته وهو يقدر على قضائها فإنها رد عن نفسه رحمة من اللَّه عزَّ وجلّ‏َ، ساقها إليه وسبَّبها له، وذخر اللَّه تلك الرحمة إلى يوم القيامة، حتى يكون المردود عن حاجته هو الحاكم فيها، إن شاء صرفها إلى نفسه، وإن شاء صرفها إلى غيره..."2.

وفي الوصية المتقدمة حدّثنا أمير المؤمنين عليه السلام عن الثواب الجزيل المعدّ لأهل المعروف جزاء مشيهم وخطواتهم في حاجات إخوانهم مشيراً إلى الميدان الذي فيه تكون هذه التجارة الرابحة مع اللَّه ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم في قوله عليه السلام:

"من اصطنع المعروف في الحياة الدنيا".

فعلينا اغتنام هذه الفرصة الثمينة وتزيين صفحات وجودنا بها ولنا من الخالق سبحانه خير الجزاء.


ب- خدمة الناس هي خدمة اللَّه‏

فيما جاء عن مولانا الصادق عليه السلام: "من قضى لأخيه المسلم حاجة كان كمن خدم اللَّه تعالى عمره"3.

يقول الإمام الخميني قدس سره: "ليهي‏ء الأحبة الأعزاء أنفسهم لخدمة الإسلام والشعب المحروم وليشدوا الأحزمة لخدمة العباد التي تعني خدمة اللَّه".

يكشف لنا هذا الحديث الشريف عن عمق وحقيقة الخدمة الإنسانية مبيّناً بأنها خدمة إلهية طالما المراد بها وجه اللَّه تعالى ونيل رضاه، وإلا لو كانت للتباهي وكسب مودة أصحاب النفوذ ورياء يراد بها وجه الناس فليس هناك شك في عدم اعتبارها خدمة للَّه تعالى وإنما خدمة للناس بغية نيل مكانة لديهم أو الحصول على منصب من مناصب الدنيا الفانية.

106

ج- خدمة الناس أفضل الأعمال‏

والخدمة طالما كانت خالصة لوجه اللَّه تعالى فهي من أفضل الأعمال وأحبها إلى اللَّه عزَّ وجلّ‏َ يقول الإمام الخميني قدس سره:

"لا أظن أن هناك عبادة أفضل من خدمة المحرومين".

وكانت حياة الإمام قدس سره عامرة من بداياتها، إلى أن التحق بالملكوت الأعلى بخدمة المؤمنين والشعب المستضعف والعلماء والأصدقاء. ينقل بعضهم أن الإمام الخميني قدس سره بعد أن تشرّف بزيارة الإمام الرضا عليه السلام في إحدى المرّات كان يترك رفاقه في الحرم المشرّف يتعبدون إلى الصباح ويعود إلى المنزل لكي يهيى‏ء لهم الفطور ويشتري الخبز ويقوم بخدمات المنزل الذي نزلوا به وحينما يسأله أحدهم لماذا لم تبق أنت في الحرم المطهّر وتأمر أحدنا بأن يعود إلى المنزل ويقوم بتهيئة الطعام، يكون جوابه قدس سره:

"لم يثبت عندي أن البقاء في حرم الإمام عليه السلام بعد الزيارة أفضل من خدمة المؤمنين"4.

ويحدثنا مولانا الصادق عليه السلام عن هذه الحقيقة التي شاهدناها في سلوك الإمام الخميني قدس سره وحياته العملية قائلاً:

"لأن أسعى مع أخ لي في حاجة حتى تقضى أحب إليّ من أن أعتق ألف نسمة وأحمل على ألف فرس في سبيل اللَّه مسرجة ملجمة"5.

وفي حديث آخر: "قال اللَّه عزَّ وجلّ‏َ: الخلق عيالي، فأحبهم إليّ ألطفهم بهم، واسعاهم في حوائجهم"6.

ويحدثنا مولانا الباقر عليه السلام عن مدى حبّه وتفضيله لخدمة المحرومين حيث يقول:

"لأن أعول أهل بيت من المسلمين. أسدّ جوعتهم وأكسو عورتهم، فأكف وجوههم عن الناس أحب إليّ من أن أحج حجة وحجة ومثلها ومثلها حتى بلغ عشراً ومثلها ومثلها حتى بلغ السبعين"7.

107

د- ثمرات خدمة الناس‏

في روايات أهل البيت بيان كافٍ ووافٍ للآثار المترتبة على خدمة الناس باختلاف أشكالها وأساليبها حتى ورد التفضيل في كل نوع من هذه الخدمات بما لها من ثمرات، لكننا سوف نذكرها مجتمعة دون أن نفرد لكل عنوان فقرة مستقلة حيث لا يسع المجال لها.

1- الأمن يوم القيامة:

روي عن مولانا الكاظم عليه السلام إنه قال: "إن للَّه عباداً في الأرض يسعون في حوائج الناس هم الآمنون يوم القيامة"8.

2- ألف ألف حسنة:

عن الباقر عليه السلام: "من سعى في حاجة أخيه المسلم طلب وجه اللَّه كتب اللَّه له ألف ألف حسنة"9.

ونلاحظ هنا أن هذا الأثر الأخروي مترتب على السعي حتى وأن لم تقض الحاجة فلو بذل الإنسان وسعه وسعى ليقضي حاجة أخيه فلم يوفّق كان له هذا الأثر فكيف لو قضيت؟ وكذلك يشير هذا الحديث الشريف إلى مسألة طلب وجه اللَّه تعالى بذلك لا طلب وجه الناس والدنيا كما أوضحنا في الفقرة الثانية (ب). وأن الثمرة متوقفة على هذا الأمر.

3- ثواب عبادة تسعة آلاف سنة:

يقول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: "من سعى في حاجة أخيه المؤمن فكأنما عبد اللَّه تسعة آلاف سنة، صائماً نهاره قائماً ليله"10.

108

4- كان اللَّه في حاجته:

عن الصادق عليه السلام: "من كان في حاجة أخيه المؤمن المسلم كان اللَّه في حاجته ما كان في حاجة أخيه"11.

5- استغفار الملائكة له:

في الحديث: "إن العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن، فيوكّل اللَّه عزَّ وجلّ‏َ به ملكين: واحداً عن يمينه وآخر عن شماله، يستغفران له ربّه ويدعوان بقضاء حاجته"12.

6- ثواب المجاهدين:

عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "من مشى في عون أخيه ومنفعته فله ثواب المجاهدين في سبيل اللَّه"13.

7- ثواب السعي بين الصفا والمروة:

عن الصادق عليه السلام: "الماشي في حاجة أخيه كالساعي بين الصفا والمروة"14.

8- كمن عبد اللَّه دهره:

يقول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: "من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان كمن عبد اللَّه دهره"15.

9- الفوز بالجنة:

عن الصادق عليه السلام: "ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلا ناداه اللَّه تبارك وتعالى: عليّ ثوابك، ولا أرضى لك بدون الجنة"16.

109

10- كساء الجنة:

في الحديث: "من كسا مؤمناً ثوباً من عري كساه اللَّه من استبرق الجنة، ومن كسا مؤمناً ثوباً من غنى لم يزل في سترٍ من اللَّه ما بقي من الثوبة خرقة"17.

11- تهون عليه سكرات الموت:

12- يوسّع اللَّه تعالى قبره:

13- تتلقاه الملائكة بالبشرى:

جاءت الآثار الأربعة الأخيرة في حديث جامع لها كما رواه الكليني رضوان الله تعالى عليه في الكافي: "من كسا أخاه كسوة شتاء أو صيف كان حقاً على اللَّه أن يكسوه من ثياب الجنة، وأن يهوّن عليه سكرات الموت، وأن يوسّع عليه قبره، وأن يلقى الملائكة إذا خرج من قبره بالبشرى"18.

14- قبول الأعمال:

عن مولانا الكاظم عليه السلام: "إن خواتيم أعمالكم قضاء حوائج إخوانكم والإحسان إليهم ما قدرتم وإلا لم يقبل منكم عمل"19.


110

من فقه الاسلام
س: في الوقت الحاضر يتولى أشخاص (أجراء أو مسؤولون عن شؤون المقابر) أمور تكفين ودفن الموتى، سواء كان رجلاً أو امرأةً، فهل هناك إشكال في مسألة الدفن مع العلم بأن أولئك المباشرين لأمر التكفين والدفن ليسوا من محارم الميّت؟
ج: تشترط المماثلة في تغسيل الميّت، ومع التمكّن من تغسيل الميّت بواسطة المماثل لا يصح مباشرة غير المماثل لتغسيله، ويكون تغسيله باطلاً، وأما التكفين والدفن فلا يشترط فيهما المماثلة.

س: من المتعارف حالياً في القرى غسل الأموات داخل البيوت السكنيّة، وفي بعض الأحيان لا يوجد للميت وصيّ وعنده أولاد صغار، فما هو رأيكم المبارك في مثل هذه الموارد؟
ج: التصرفات المحتاج إليها لتجهيز الميّت بالمقدار المتعارف من غسل وتكفين ودفن لا تتوقف على إذن وليّ الصغير، ولا إشكال فيها من ناحية وجود القُصَّر فيما بين الورثة.

س: شخص توفي في حادث اصطدام أو سقوط من ارتفاع شاهق، فما هو التكليف في حالة بقاء نزف الدم لدى المتوفى؟ وهل يجب عليهم الانتظار حتى يتوقف تلقائياً، أو بواسطة الوسائل الطبية أم أنهم يبادرون إلى دفنه بالرغم من حالة النزف الموجودة؟
ج: يجب مع الإمكان تطهير بدن الميّت قبل الغسل، وإذا أمكن الانتظار من أجل توقف النزف أو المنع منه وجب ذلك20.

خلاصة الدرس

أ- التوفيق لخدمة المحرومين والمحتاجين من النعم الإلهية الكبرى والقيام بخدمتهم هدف الأنبياء والأوصياء ومسؤولية إنسانية.

ب- خدمة الناس هي في الحقيقة خدمة اللَّه طالما كانت لوجهه سبحانه لا طلب الجاه والسمعة.

ج- تعتبر خدمة الناس من أفضل الأعمال وأحبها إلى اللَّه وقد عبّر عن ذلك أهل بيت العصمة في أحاديثهم وأعمالهم وأوصوا بالمسارعة إليها.

د- من ثمرات خدمة الخلق لوجه اللَّه تعالى: الأمن يوم القيامة، آلاف الحسنات، ثواب عبادة تسعة آلاف سنة، أن يكون اللَّه في حاجته، استغفار الملائكة، ثواب المجاهدين، ثواب السعي بين الصفا والمروة، عبادة الدهر، الفوز بالجنة، كساء الجنة، الراحة عند الموت وفي القبر وعند الخروج منه حيث تتلقاه الملائكة، وقبول الأعمال.

أسئلة حول الدرس

1- اشرح قوله عليه السلام: "تنافسوا في المعروف لإخوانكم"؟
2- كيف يكون اتيان الأخ بالحاجة سبباً للرحمة؟
3- ما معنى خدمة الناس هي خدمة اللَّه؟
4- اذكر حادثة من حياة الإمام الخميني تتعلق الخدمة ....؟
5- اذكر حديثاً حول أفضلية خدمة الخلق من الأعمال؟
6- ما هي الآثار الدنيوية لخدمة الناس؟
7- ما هي الآثار الأخروية لخدمة الناس؟
8- هل تعرف آية تتحدث عن خدمة الناس، اذكرها؟

للحفظ
قال تعالى: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾21.

عن الكاظم عليه السلام: "إن للَّه عباداً في الأرض يسعون في حوائج الناس هم الآمنون يوم القيامة"22.

للمطالعة

قضاء حوائج الناس والحج‏

عن المشمعل الأسدي، قال: "خرجت ذات سنّة حاجّاً فانصرفت إلى أبي عبد اللَّه الصّادق، جعفر بن محمد عليه السلام، فقال عليه السلام: من أين بك يا مشمعل؟

قلت: جعلت فداك كنت حاجّاً.

فقال عليه السلام: أوَ تدري ما للحاجّ من الثّواب؟

فقلت: ما أدري حتى تعلّمني.

فقال عليه السلام: إنّ العبد إذا طاف بهذا البيت أسبوعاً وصلّى ركعتيه، وسعى بين الصفا والمروة، كتب اللَّه له ستة آلاف حسنة، وحطّ عنه ستّة آلاف سيئة، ورفع له ستة آلاف درجة، وقضى له ستّة آلاف حاجة للدنيا كذا، وادّخر له للآخرة كذا.

فقلت له: جعلت فداك إنّ هذا لكثير

فقال عليه السلام: أفلا أُخبرك بما هو أكثر من ذلك؟

قلت: بلى.

قال عليه السلام: لقضاء حاجة امرى‏ء مؤمن أفضل من حجَّة وحجَّة وحجَّة، حتى عدّ عشر حجج23.
هوامش

1- جامع السعادات، ج‏2، ص‏238.
2- م.ن. ص‏239.
3- غوالي االئالي، ج‏1. ص‏374.
4- مجلة بقية اللَّه، العدد 140، ص‏43.
5- البحار، ج‏74، ص‏316.
6- الكافي، ج‏2، ص‏199.
7- م.ن. ص‏195.
8- البحار، ج‏74، ص‏319.
9- الكافي، ج‏2، ص‏197.
10- البحار، ج‏74، ص‏315.
11- أمالي الطوسي، ص‏97.
12- الكافي، ج‏2، ص‏195.
13- ثواب الأعمال ص‏340.
14- تحف العقول، ص‏303.
15- ميزان الحكمة، حديث: 4461.
16- م.ن. حديث: 4465.
17- الكافي، ج‏2، ص‏205.
18- الكافي، ج‏2، ص‏204.
19- البحار، ج‏75، ص‏379.
20- أجوبة الاستفتاءات، ج1، ص67.
21- الحشر:9.
22- البحار، ج74، ص319.
23- أمالي الصدوق، 295.

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 01:04 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin